السبت، 27 يونيو، 2009

نعمة الحياة..


  • "خلاص زهئت..مش طايقة و مش قادرة استحمل و على رأى الأغنية طهئان زهئان مضايق....مجروح مخنوق مش فايق"من منا لم يفكر بهذه الطريقة و لو مرة فى حياته أو حتى رأى من يفكر هكذا...أحيانا تضيق بنا الدنيا..نيأس..نغمض عيوننا عن أى بارقة أمل..ثم فجأة تأتى طاقة نور مبهرة تجبرنا أن ننظر لها و نعيد التفكير و نستعيد الأمل....و لكن ماذا لو لم تأتى تلك الطاقة المبهرة؟...عليك إذن أن تصنعها بنفسك...لتنتشل نفسك من بقعة اليأس المظلمة التى تحيا فيها...فلقد استوقفنى دعاء قراته منذ فترة..."الحمد لله على نعمة الحياة"....
    ....بالرغم من أنها كلمات بسيطة جدا و لكنى أرها تصلح كمنهج كامل للحياة...تخيل لو كل شخص فكر فى حياته كنعمة و خاصة فى الوقت الذى تكثر فيه الصعوبات و يبدأ اليأس فى التسلل إليه...تخيل لو بدانا نقارن الحياة بنعم أخرى محسوسة لتقريب الصورة ..
    بالطبع الجميع متفق على ان الأموال من أكثر الأشياء المحسوسة التى يضعها الناس على رأس قائمة النعم-مع انها ليست بالضرورة نعمة..
  • ..إذا ماذا كنت ستقول لو رأيت أحدا يمسك نقوده و يمزقها قطعا قطعا بجيث يستحيل إعادتها مرة اخرى؟؟
  • ..و ماذا كنت ستقول إذا رأيت أحدا يشعل النيران فى شقته؟؟
  • وماذا كنت ستقول لو رأيت أحد يؤذى من يحب؟..باعتبار أن الأشخاص من أهم النعم فى الكون..غالبا سيوصف هذا الشخص "بالمجنون رسمى"...و بأنه لا يقدٌر النعمة التى أعطاها الله له و يتمناها غيره...إذا لماذا لا نفكر فى الحياة هكذا على أنها هدية من الله لنا..فقط يجب أن ُنحسن استخدامها و نحاول أن نجعلها حياة سعيدة فى معظم الأوقات و ليس فى كل الأوقات فهى مازالت..حياة و ليست جنة...و نتذكر أن من الجحود عدم تقدير قيمة الهدية أو النعمة.............
    ...هذا لمن ييأس و يضيق من الحياة و لكن من العدل أن نقول أن هناك أشخاص أخرى يستتحقوا ان يوجه لهم الكلام و هم من أسميهم "بقتلة الأحلام" و" مدمرى الآمال"...
    فتجد الانسان لم يوفق فى كل حياته -وهذا طبيعى جدا فلا يوجد حياة مثالية - مع ذلك راضى تمام الرضا على حياته و أهم من كل هذا أنه يأمل بالمزيد فى المستقبل و لا يتوقف عن الحلم و الطموح و محاولة تنفيذ أحلامه...ثم يأتى أحد قتلة الأحلام فيصيبه بكلمات أشبه بالطلقات تجعله يكره حياته كلها...
    ...................
    فيا قتلة الأحلام رفقا بالبشر............................
    و يا أصحاب الأحلام تشبسوا باحلامكم ففى النهاية هى أحلامكم و ليست أحلام الآخرين..

السبت، 27 يونيو، 2009

نعمة الحياة..


  • "خلاص زهئت..مش طايقة و مش قادرة استحمل و على رأى الأغنية طهئان زهئان مضايق....مجروح مخنوق مش فايق"من منا لم يفكر بهذه الطريقة و لو مرة فى حياته أو حتى رأى من يفكر هكذا...أحيانا تضيق بنا الدنيا..نيأس..نغمض عيوننا عن أى بارقة أمل..ثم فجأة تأتى طاقة نور مبهرة تجبرنا أن ننظر لها و نعيد التفكير و نستعيد الأمل....و لكن ماذا لو لم تأتى تلك الطاقة المبهرة؟...عليك إذن أن تصنعها بنفسك...لتنتشل نفسك من بقعة اليأس المظلمة التى تحيا فيها...فلقد استوقفنى دعاء قراته منذ فترة..."الحمد لله على نعمة الحياة"....
    ....بالرغم من أنها كلمات بسيطة جدا و لكنى أرها تصلح كمنهج كامل للحياة...تخيل لو كل شخص فكر فى حياته كنعمة و خاصة فى الوقت الذى تكثر فيه الصعوبات و يبدأ اليأس فى التسلل إليه...تخيل لو بدانا نقارن الحياة بنعم أخرى محسوسة لتقريب الصورة ..
    بالطبع الجميع متفق على ان الأموال من أكثر الأشياء المحسوسة التى يضعها الناس على رأس قائمة النعم-مع انها ليست بالضرورة نعمة..
  • ..إذا ماذا كنت ستقول لو رأيت أحدا يمسك نقوده و يمزقها قطعا قطعا بجيث يستحيل إعادتها مرة اخرى؟؟
  • ..و ماذا كنت ستقول إذا رأيت أحدا يشعل النيران فى شقته؟؟
  • وماذا كنت ستقول لو رأيت أحد يؤذى من يحب؟..باعتبار أن الأشخاص من أهم النعم فى الكون..غالبا سيوصف هذا الشخص "بالمجنون رسمى"...و بأنه لا يقدٌر النعمة التى أعطاها الله له و يتمناها غيره...إذا لماذا لا نفكر فى الحياة هكذا على أنها هدية من الله لنا..فقط يجب أن ُنحسن استخدامها و نحاول أن نجعلها حياة سعيدة فى معظم الأوقات و ليس فى كل الأوقات فهى مازالت..حياة و ليست جنة...و نتذكر أن من الجحود عدم تقدير قيمة الهدية أو النعمة.............
    ...هذا لمن ييأس و يضيق من الحياة و لكن من العدل أن نقول أن هناك أشخاص أخرى يستتحقوا ان يوجه لهم الكلام و هم من أسميهم "بقتلة الأحلام" و" مدمرى الآمال"...
    فتجد الانسان لم يوفق فى كل حياته -وهذا طبيعى جدا فلا يوجد حياة مثالية - مع ذلك راضى تمام الرضا على حياته و أهم من كل هذا أنه يأمل بالمزيد فى المستقبل و لا يتوقف عن الحلم و الطموح و محاولة تنفيذ أحلامه...ثم يأتى أحد قتلة الأحلام فيصيبه بكلمات أشبه بالطلقات تجعله يكره حياته كلها...
    ...................
    فيا قتلة الأحلام رفقا بالبشر............................
    و يا أصحاب الأحلام تشبسوا باحلامكم ففى النهاية هى أحلامكم و ليست أحلام الآخرين..