الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

صابر فى بلاد العجائب





كان يا مكان فى سالف العصر و الأوان..كان هناك مكان..سموه أهله بأرض الأمان...بلد جميلة...و يشار إليها بالبنان..و عاش أهله فى سعادة و رفاهية..و توالت العصور و مرت الأيام..إلى أن جاء إلى البلاد ملك ظالم..كبس على أنفاس أهلها الطيبين أكثر من ربع قرن حتى بات التفس مهمة شبه مستحيلة..و أصبح حالهم يسوء يوما وراء الآخر..


و لكن بطيبة و حنان الملك الديكتاتور..نظر نظرة شامله إلى شعبه المتنامى..و أحزنه بشدة حالة الهم و الاكتئاب المتفشية فى كل مكان..فقرر أن يضيف لمسة سعادة و فرح على حياتهم..

و أعلن فى سائر أنحاء البلاد أنه سيقام مهرجان الضحك الوطنى و بعد هذا المهرجان سيتم تشكيل مجلس الضحك القومى..الذى سيكون مهمته الحرص على سعادة الشعب دائما و إطلاعهم على آخر النكات..
أو فيما يعرف باسم آخر...مهرجان الانتخبات لتشكيل مجلس الشعب القومى...

و فى هذا اليوم الموعود قرر أحد المواطبين الصالحين و يدعى "صابر" أن يذهب إلى مقر المهرجان...و على البوابة هناك






.وقف يقول للحراس.."دخلونىى..أنا عايز أضحك ..عفوا..قصدى عايز أصوت"...
فرد أحد الحراس بعد ان أتحف صابر بنظرة أقل ما يقال عنها أنها "شريرة " و تكاد تكون قاتلة...:اسمك أيه؟
فرد المواطن: صابر راضى موافق
فقال له الحارس بعد أن نظر فى ورقة طويييلة يفترض أن يكون مكتوب فيها أسماء من دخل المهرجان بالفعل..:أنت دخلت قبل كده..لقد أخذت كل جرعتك من المرح..و مفيش دخول مرتين
المواطن و هو يكاد يجن : لكنى لم أدخل...ألا تظن إن كنت سأعرف إن كنت دخلت؟؟؟...حتى انظر إلى
أصابعى..ناصعة البياض بدون أى ختم أزرق" علامة الدخول"
...
فرد عليه الحارس بعد أن ارتسمت على ملامحة الدهشة ثم الغضب فى تمثيل قد يحوز
عليه جائزة الأوسكار..:و كمان مسحت العلامة...مزووووور...اقبضوا عليه..
....
فى هذه اللحظة كان صاابر يجرى بأقصى سرعته و هو متغاظ من نفسه إلى أقصى الحدود...ماذا كان يفكر؟؟..إنه مكتوب عليه التعاسة..و لا أمل له فى الضحك قليلا بجانب صندوق الانتخابات

...

و لكن ربما هناك أمل فى الضحك ..ليس ذلك الضحك المتوفر داخل المهرجان..و لكن ضحك من نوع آخر..ضحك من مبدأ "هم يبكى و هم يضحك "...و ذلك لأنه إذا به يلمح العشرات من اليفط التى تدعو إلى انتخاب مرشح بعينه...و لكن المضحك هنا إن المرشح كان الحكومة.."وزير"...و هذا يعنى
أن المرشح بعد أن ينجح ( و هذا شىء موثوق منه مائة بالمائة..) سيجلس فى المجلس الموقر ..يقدم الاستجواب لنفسه ثم ينفى التهم ثم ينتقل إلى جدول الأعمال..
.
هذه الفكرة جعلت صابر يتخيل مذنب واقف أمام منصة المحكمة و بعد أن أنهى دفاعه عن نفسه ..يترك مكانه و يجلس على منصة القاصى ليحكم لنفسه بنفسه بالبراءة المؤبدة مع الأشغال الممتعة..
.

ولتذهب المرأة المعصوبة إلى الجحيم..ربما فى الفترة القادمة سيكون رمز العدالة امرأة ترتدى
النظارات..من أجل رؤية أفضل.. و تفرقة أحسن..

بعد كل هذا التفكير العميق من صابر و بعد أن أعياه التعب من كثرة الجرى و الخوف على حياته و صل أخيرا إلى بيته..و قرر ألا يتركه اليوم أبدا أبدا...و يكفيه خطأ واحد فى اليوم..

و لكن يبدو أن مسلسل الأخطاء لا يريد ان يتوقف...ففى حركة غبية جدا و خطيرة جدا على بعض الاعضاء كالمرارة و القلب..فتح التلفزيون على نشرة التاسعة فى القناة الأولى...
و وجد هذا الخبر...

بعد أقل من أربع و عشرين ساعة من هجوم القرش الأليف-غير المفترس- على السياح الأجانب و افتراس
أجزاء منهم ( نكرر غير المفترس )..تم القبض على القرشين المسئولين عن هذا
الشغب و مطابقة اثار الأسنان مع العضات...
. و فد تبين أن القرش الأول مختل عقليا و تم إيداعه مصحة نفسية..اما القرش الثانى فتبين أنه يتبع الجماعة المحظورة و لذلك ذهب إلى السياح ليحصل على بعض العملة الصعبة من أجل تمويل الجماعة..و قد تم إبادة جميع أعضاء الجماعة الذين يربون أسمك فى بيتهم أو يأكلوه..حيث تأكد بما لا يدع مجالا للشك.. أنها كانت تستخدم كوسيلة اتصال بينهم و بين القرش الأليف.

.لذالك تطمئن
الحكومة السياح و تعدهم بأن ستكون هناك دراسة حكومية لمحاولة تفسير هذا السلوك الغريب..و للإجابة على السؤال الذى يشغل بال الحكومة..لماذا اختار القرش السياح و ترك المصريين؟؟ألا يعرف الزيادة السكانية التى نعانيها؟؟؟...
............و عتد هذا الحد أغلق صابر التلفزيون و توتة توتة فرغت الحدونة....


طبعا أنا لا أقصد مصر إطلاقا مطلقا...و ادينى وضحت من الأول عشان لو حصلى حاجة تبقى أنتم شاهدين..و ربنا يستر..


الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

...الشعب المتمنظر..



عارف زمان

و أنت صغير -مش عارفة أيه حكاية العودة إلى الماضى اللى أنا عايشة فيها دى- تلاقى أمك بتقولك يا ابنى كل عشان يقولوا عليك شاطر



و بعدين تكبر شوية

تقولك لو أنت ولد -غالبا الأب اللى بيقول الحتة دى- ما تلعب كرة يا ابنى يمكن تبقى لعيب مشهور - و احتمال ساعتها يبقى بيفكر فى الملايين- و الكرة مع الدريم و اطلع فى

اللفلزيون..هيييييه......... أو يقولك أتعلم

سباحة...على أساس أنك هتبقى رانيا علوانى (ملحوظة: مش عارفة اسم سباح مشهور راجل )




أو لو بنت يقولوا لها العبى باليه و فرحينى باه أصلى أنا كان نفسى العبه

زمان و برده عشان اقول بنتى بتلعب باليه .....


و ياريت كمان بقى لو تكونى بتعزفى..يااه



...تمر الأيام و توصل أنك خلاص بقى

عندك بتاع ستاشر سبعتاشر سنة و خلاص هتختار أيه الطريق اللى هتمشيه و الكلية اللى هتدخلها (و بالمناسبة ناااس كتير مبتبقاش عارفة هى عايزة أيه فى الوقت ده..و ساعات و لا بعد الوقت ده)...تلاقى بقى حملة الزن المكثف اشتغلت و فجأة بقيت أنت الشخصية اللى مطلوب منك تحقق أحلام كل النااس..

اللى يقولك اطلع دكتور كده

أد الدنيا (لغاية دلوقتى أنا معرفش إزاى الدكتور بيبقى اد الدنيا كلها..أنا شايفاه فى الحجم العادى بتاع بقية بنى آدمين)....



و اللى يقولك لأ ادخل هندسة و خليك باش مهمندس..يعنى عاجباك اللى طنط زوزو قاعده تعمله فيا..كل شوية تقولى ابنها الباشمهندس راح و ابنها الباشمهندس جيه و أنا خلاص اتفرست..

أدخل هندسة عشان أرفع رأسى أنا كمان و أقولها ابنى الباشمهندس (بغض النظر إن هندسة دى آخر حاجة ممكن ترفع الرأس لأنك يعينى بتبقى قاعد مكفى على الكتب أو بترسم بعض الخزعبلات اللى طالبها الدكتور و مفيش حتى وقت ترفع رأسك)...آه و بهذه المناسبة أحب أقول و أنا مالى أصلا بطنط زوزو؟؟





و لا اللى يقوللك أدخل صيدلة..- وسعوولى بقى شوية كده - يقولك دى كلية سهلة و لا سبع سنين زى الطب و لا هتقعد تبص فى بؤ الناس زى أسنان و لا وجع دماغ هندسة....آآآه يا كدااابين..

أهو طلع فيها الأسوأ..مياة نار و فران ..و عيدى النقط و سخنى و قلبى و شوفى كام مللى و غياب بالفوطة الصفراء و ممنوع النفس و الكحة و الكلام و العطس عشان ما تلوثيش البكتريا....و الدبانة

عندها كام رجل و الناموسة كام جناح و

النعناع تحت الميكرسكوب شكله ايه.... يالا..اللى حصل بقى....


(ملحوظة: هاحاول فى مرة أكتب بالتفصيل

عن نوعية المناهج دى عشان الناس بعد كده تقدر يعنى أيه صيدلى؟..و بالنسبة للصور حاولت ادور على صور صيادلة متضايقين بس

ما لقيتش ..فعقابا ليهم جبت صورة من غير وش و بيبى بيعيط...)


.........ده حتى الجواز...الرباط المقدس زى ما بيقولوا..









الأم حاليا-الحمة مستقبلا-تقعد تدى لابنها النصايح الذهبية أنا عايزة واحدة مفيهاش غلطة..(و هانجبهالك

منين اذا كان كل الناس فيهم غلطات)


حاجة كدة أتشرف بيها قدام الناس..و


large ..و يكونوا ناس.

و ..و...و....


و أم البنت-أوالعروسة مستقبلا- تقول لها..بقولك أيه كل إلا الجواااز وعلى


أساس انها مقالتش حاجة قبل الكده-..


أنا عايزة حاجة



تعوضنى عن كل اللى أنا فيه ( و كأن البنت و أمها هيتجوزوه مع بعض)..و لازم يبقى فيه و فيه و



عنده و عنده و أقعد اقول للناس أصل



جوز بنتى سوى و عمل..و كده...


.................خدت بالك إيه القاسم المشترك فى كل اللى فات...إن احنا عايزين نعمل الحاجة مش




عشان نبسط نفسنا احنا لأ عشان



نتمنظر...و هذه الكلمة نتمنظر بعد البحث و الفحص فى قاموس الكلمات المصرية الأصيل وجد


الآتى:


تمنظر يتمنظر تمنظرا..و هى تعنى التباهى بما تفعله و غيظ كل من حولك من اجل التخلص من



بعض المشاعر الدفينة التى يسجلها




قلبك الأسود عندما تمنظر عليك حد قبل كده...


.......................



أنا ركزت على المنظرة من الأم و الأب بولادهم لكن ده مش معناه إن هى دى المنظرة بس..لا



بالعكسسسسسسسسسس



المنظره متغلغلة فى كل ركن فى الشارع المصرى.......



تلاقى تليفون بيرن و واحد بيطلع يرد و بعدين يقول للناس ..أوه كنت فاكره موبينيل..ده طلع



تليفونى التانى بتاع فودافون اللى بيرن


..

و بعدين يطلعه..و يقولهم..تخيلوووا!!..ده طلع التليفون التالت بتاع اتصالات..و بعدين لما يطلعه




يلاقى و لا حد بيتصل بيه و



لا حاجة..آمال أيه..يلاقى هو كاتب لنفسه أوعى تنسى إيجار الشقة النهاردة...



و هو بقى يشرح للناس الجهلة اللى حواليه...ده



anniversary reminder




.و لا لو دخلت جهة حكومية..زى مثلا بطلع رخصة و لا حاجة تلاقى واحد


لابسلك



لبس الظباط كامل و حاطط معاه مسدسه..على أساس لو فتحت بقك..أنت



عارف مصيرك...و لو حد قال حاجة يقوله انت عارف أنت بتكلم



ميين؟


..

و لغاية عند أنت عارف أنت بتكلم مين و هى قمة المنظرة...هكتفى بهذا لقدر بعد ان أقول إن




مسلسل المنظرة مازال مستمرا و بيفكروا



يعملوا منه اجزاء


..

و بما أنا اللى كاتبه الموضوع ده يبقى أكيد أكيد..انا مشاركه فيه..و أكيد أكيد أنت فى مصر...




كل سنة و أنتم طيبين..و أنا آسفة إنى مبعلقش..أنا حتى الموضوع ده كتباه من زمان بس ماكنتش راديه احطه..مستنية لما طوفان الامتحانات اللى كنت فيه يخف شوية...بجد وحشنى اوى عالم المدونات..


الخميس، 2 سبتمبر، 2010

حكاية نجم..



بدا كنجم بعيد
يخطف الأنظار
اقترب منه الناس
بفكر عنيد
و تجاهلوا الأخطار
و قالوا يبرق كالماس
و أقسم لهم الأخيار
أنه شهاب ثاقب
و يشهد عليه الدمار
فى وطن كان سعيد
و أصبح بعده منهار

و الخبر الأكيد
أن الدمار مُتعاقِب
بالأمس حرق الجار
و أ رسل لنا الوعيد

فإما أن نستفيد
بما قبلنا صار
أو سنراه يُعاقب
من عاش فى استهتار

كانت غفلة احساس
خلطوا بين نجم الأنوار
و زارع الأرض نار
و كأنهم فى نُعاس

و لكن
قبل أن تجف الأنهار
و تُخطف الأنفاس
ذهبوا إلى الكبار
يسئلون فى التماس

مستقبل مجيد
و هروب من إفلاس
و عمر مديد

فقالوا دمروه من الأساس
قبل أن يقتل العديد

و على هذا القياس
يختلف الناس
بعضهم ذهب فريد
و الآخر نُحاس










ياريت لو حد من الخبراء فى المدونات يقول لى ليه كل ما أكتب موضوع أول حرف فى كل سطر يطير..عشان أنا جربت أزق الكلام لجوه شوية و برده ما فيش فايدة..إهىء إهىء؟؟

الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

صابر فى بلاد العجائب





كان يا مكان فى سالف العصر و الأوان..كان هناك مكان..سموه أهله بأرض الأمان...بلد جميلة...و يشار إليها بالبنان..و عاش أهله فى سعادة و رفاهية..و توالت العصور و مرت الأيام..إلى أن جاء إلى البلاد ملك ظالم..كبس على أنفاس أهلها الطيبين أكثر من ربع قرن حتى بات التفس مهمة شبه مستحيلة..و أصبح حالهم يسوء يوما وراء الآخر..


و لكن بطيبة و حنان الملك الديكتاتور..نظر نظرة شامله إلى شعبه المتنامى..و أحزنه بشدة حالة الهم و الاكتئاب المتفشية فى كل مكان..فقرر أن يضيف لمسة سعادة و فرح على حياتهم..

و أعلن فى سائر أنحاء البلاد أنه سيقام مهرجان الضحك الوطنى و بعد هذا المهرجان سيتم تشكيل مجلس الضحك القومى..الذى سيكون مهمته الحرص على سعادة الشعب دائما و إطلاعهم على آخر النكات..
أو فيما يعرف باسم آخر...مهرجان الانتخبات لتشكيل مجلس الشعب القومى...

و فى هذا اليوم الموعود قرر أحد المواطبين الصالحين و يدعى "صابر" أن يذهب إلى مقر المهرجان...و على البوابة هناك






.وقف يقول للحراس.."دخلونىى..أنا عايز أضحك ..عفوا..قصدى عايز أصوت"...
فرد أحد الحراس بعد ان أتحف صابر بنظرة أقل ما يقال عنها أنها "شريرة " و تكاد تكون قاتلة...:اسمك أيه؟
فرد المواطن: صابر راضى موافق
فقال له الحارس بعد أن نظر فى ورقة طويييلة يفترض أن يكون مكتوب فيها أسماء من دخل المهرجان بالفعل..:أنت دخلت قبل كده..لقد أخذت كل جرعتك من المرح..و مفيش دخول مرتين
المواطن و هو يكاد يجن : لكنى لم أدخل...ألا تظن إن كنت سأعرف إن كنت دخلت؟؟؟...حتى انظر إلى
أصابعى..ناصعة البياض بدون أى ختم أزرق" علامة الدخول"
...
فرد عليه الحارس بعد أن ارتسمت على ملامحة الدهشة ثم الغضب فى تمثيل قد يحوز
عليه جائزة الأوسكار..:و كمان مسحت العلامة...مزووووور...اقبضوا عليه..
....
فى هذه اللحظة كان صاابر يجرى بأقصى سرعته و هو متغاظ من نفسه إلى أقصى الحدود...ماذا كان يفكر؟؟..إنه مكتوب عليه التعاسة..و لا أمل له فى الضحك قليلا بجانب صندوق الانتخابات

...

و لكن ربما هناك أمل فى الضحك ..ليس ذلك الضحك المتوفر داخل المهرجان..و لكن ضحك من نوع آخر..ضحك من مبدأ "هم يبكى و هم يضحك "...و ذلك لأنه إذا به يلمح العشرات من اليفط التى تدعو إلى انتخاب مرشح بعينه...و لكن المضحك هنا إن المرشح كان الحكومة.."وزير"...و هذا يعنى
أن المرشح بعد أن ينجح ( و هذا شىء موثوق منه مائة بالمائة..) سيجلس فى المجلس الموقر ..يقدم الاستجواب لنفسه ثم ينفى التهم ثم ينتقل إلى جدول الأعمال..
.
هذه الفكرة جعلت صابر يتخيل مذنب واقف أمام منصة المحكمة و بعد أن أنهى دفاعه عن نفسه ..يترك مكانه و يجلس على منصة القاصى ليحكم لنفسه بنفسه بالبراءة المؤبدة مع الأشغال الممتعة..
.

ولتذهب المرأة المعصوبة إلى الجحيم..ربما فى الفترة القادمة سيكون رمز العدالة امرأة ترتدى
النظارات..من أجل رؤية أفضل.. و تفرقة أحسن..

بعد كل هذا التفكير العميق من صابر و بعد أن أعياه التعب من كثرة الجرى و الخوف على حياته و صل أخيرا إلى بيته..و قرر ألا يتركه اليوم أبدا أبدا...و يكفيه خطأ واحد فى اليوم..

و لكن يبدو أن مسلسل الأخطاء لا يريد ان يتوقف...ففى حركة غبية جدا و خطيرة جدا على بعض الاعضاء كالمرارة و القلب..فتح التلفزيون على نشرة التاسعة فى القناة الأولى...
و وجد هذا الخبر...

بعد أقل من أربع و عشرين ساعة من هجوم القرش الأليف-غير المفترس- على السياح الأجانب و افتراس
أجزاء منهم ( نكرر غير المفترس )..تم القبض على القرشين المسئولين عن هذا
الشغب و مطابقة اثار الأسنان مع العضات...
. و فد تبين أن القرش الأول مختل عقليا و تم إيداعه مصحة نفسية..اما القرش الثانى فتبين أنه يتبع الجماعة المحظورة و لذلك ذهب إلى السياح ليحصل على بعض العملة الصعبة من أجل تمويل الجماعة..و قد تم إبادة جميع أعضاء الجماعة الذين يربون أسمك فى بيتهم أو يأكلوه..حيث تأكد بما لا يدع مجالا للشك.. أنها كانت تستخدم كوسيلة اتصال بينهم و بين القرش الأليف.

.لذالك تطمئن
الحكومة السياح و تعدهم بأن ستكون هناك دراسة حكومية لمحاولة تفسير هذا السلوك الغريب..و للإجابة على السؤال الذى يشغل بال الحكومة..لماذا اختار القرش السياح و ترك المصريين؟؟ألا يعرف الزيادة السكانية التى نعانيها؟؟؟...
............و عتد هذا الحد أغلق صابر التلفزيون و توتة توتة فرغت الحدونة....


طبعا أنا لا أقصد مصر إطلاقا مطلقا...و ادينى وضحت من الأول عشان لو حصلى حاجة تبقى أنتم شاهدين..و ربنا يستر..


الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

...الشعب المتمنظر..



عارف زمان

و أنت صغير -مش عارفة أيه حكاية العودة إلى الماضى اللى أنا عايشة فيها دى- تلاقى أمك بتقولك يا ابنى كل عشان يقولوا عليك شاطر



و بعدين تكبر شوية

تقولك لو أنت ولد -غالبا الأب اللى بيقول الحتة دى- ما تلعب كرة يا ابنى يمكن تبقى لعيب مشهور - و احتمال ساعتها يبقى بيفكر فى الملايين- و الكرة مع الدريم و اطلع فى

اللفلزيون..هيييييه......... أو يقولك أتعلم

سباحة...على أساس أنك هتبقى رانيا علوانى (ملحوظة: مش عارفة اسم سباح مشهور راجل )




أو لو بنت يقولوا لها العبى باليه و فرحينى باه أصلى أنا كان نفسى العبه

زمان و برده عشان اقول بنتى بتلعب باليه .....


و ياريت كمان بقى لو تكونى بتعزفى..يااه



...تمر الأيام و توصل أنك خلاص بقى

عندك بتاع ستاشر سبعتاشر سنة و خلاص هتختار أيه الطريق اللى هتمشيه و الكلية اللى هتدخلها (و بالمناسبة ناااس كتير مبتبقاش عارفة هى عايزة أيه فى الوقت ده..و ساعات و لا بعد الوقت ده)...تلاقى بقى حملة الزن المكثف اشتغلت و فجأة بقيت أنت الشخصية اللى مطلوب منك تحقق أحلام كل النااس..

اللى يقولك اطلع دكتور كده

أد الدنيا (لغاية دلوقتى أنا معرفش إزاى الدكتور بيبقى اد الدنيا كلها..أنا شايفاه فى الحجم العادى بتاع بقية بنى آدمين)....



و اللى يقولك لأ ادخل هندسة و خليك باش مهمندس..يعنى عاجباك اللى طنط زوزو قاعده تعمله فيا..كل شوية تقولى ابنها الباشمهندس راح و ابنها الباشمهندس جيه و أنا خلاص اتفرست..

أدخل هندسة عشان أرفع رأسى أنا كمان و أقولها ابنى الباشمهندس (بغض النظر إن هندسة دى آخر حاجة ممكن ترفع الرأس لأنك يعينى بتبقى قاعد مكفى على الكتب أو بترسم بعض الخزعبلات اللى طالبها الدكتور و مفيش حتى وقت ترفع رأسك)...آه و بهذه المناسبة أحب أقول و أنا مالى أصلا بطنط زوزو؟؟





و لا اللى يقوللك أدخل صيدلة..- وسعوولى بقى شوية كده - يقولك دى كلية سهلة و لا سبع سنين زى الطب و لا هتقعد تبص فى بؤ الناس زى أسنان و لا وجع دماغ هندسة....آآآه يا كدااابين..

أهو طلع فيها الأسوأ..مياة نار و فران ..و عيدى النقط و سخنى و قلبى و شوفى كام مللى و غياب بالفوطة الصفراء و ممنوع النفس و الكحة و الكلام و العطس عشان ما تلوثيش البكتريا....و الدبانة

عندها كام رجل و الناموسة كام جناح و

النعناع تحت الميكرسكوب شكله ايه.... يالا..اللى حصل بقى....


(ملحوظة: هاحاول فى مرة أكتب بالتفصيل

عن نوعية المناهج دى عشان الناس بعد كده تقدر يعنى أيه صيدلى؟..و بالنسبة للصور حاولت ادور على صور صيادلة متضايقين بس

ما لقيتش ..فعقابا ليهم جبت صورة من غير وش و بيبى بيعيط...)


.........ده حتى الجواز...الرباط المقدس زى ما بيقولوا..









الأم حاليا-الحمة مستقبلا-تقعد تدى لابنها النصايح الذهبية أنا عايزة واحدة مفيهاش غلطة..(و هانجبهالك

منين اذا كان كل الناس فيهم غلطات)


حاجة كدة أتشرف بيها قدام الناس..و


large ..و يكونوا ناس.

و ..و...و....


و أم البنت-أوالعروسة مستقبلا- تقول لها..بقولك أيه كل إلا الجواااز وعلى


أساس انها مقالتش حاجة قبل الكده-..


أنا عايزة حاجة



تعوضنى عن كل اللى أنا فيه ( و كأن البنت و أمها هيتجوزوه مع بعض)..و لازم يبقى فيه و فيه و



عنده و عنده و أقعد اقول للناس أصل



جوز بنتى سوى و عمل..و كده...


.................خدت بالك إيه القاسم المشترك فى كل اللى فات...إن احنا عايزين نعمل الحاجة مش




عشان نبسط نفسنا احنا لأ عشان



نتمنظر...و هذه الكلمة نتمنظر بعد البحث و الفحص فى قاموس الكلمات المصرية الأصيل وجد


الآتى:


تمنظر يتمنظر تمنظرا..و هى تعنى التباهى بما تفعله و غيظ كل من حولك من اجل التخلص من



بعض المشاعر الدفينة التى يسجلها




قلبك الأسود عندما تمنظر عليك حد قبل كده...


.......................



أنا ركزت على المنظرة من الأم و الأب بولادهم لكن ده مش معناه إن هى دى المنظرة بس..لا



بالعكسسسسسسسسسس



المنظره متغلغلة فى كل ركن فى الشارع المصرى.......



تلاقى تليفون بيرن و واحد بيطلع يرد و بعدين يقول للناس ..أوه كنت فاكره موبينيل..ده طلع



تليفونى التانى بتاع فودافون اللى بيرن


..

و بعدين يطلعه..و يقولهم..تخيلوووا!!..ده طلع التليفون التالت بتاع اتصالات..و بعدين لما يطلعه




يلاقى و لا حد بيتصل بيه و



لا حاجة..آمال أيه..يلاقى هو كاتب لنفسه أوعى تنسى إيجار الشقة النهاردة...



و هو بقى يشرح للناس الجهلة اللى حواليه...ده



anniversary reminder




.و لا لو دخلت جهة حكومية..زى مثلا بطلع رخصة و لا حاجة تلاقى واحد


لابسلك



لبس الظباط كامل و حاطط معاه مسدسه..على أساس لو فتحت بقك..أنت



عارف مصيرك...و لو حد قال حاجة يقوله انت عارف أنت بتكلم



ميين؟


..

و لغاية عند أنت عارف أنت بتكلم مين و هى قمة المنظرة...هكتفى بهذا لقدر بعد ان أقول إن




مسلسل المنظرة مازال مستمرا و بيفكروا



يعملوا منه اجزاء


..

و بما أنا اللى كاتبه الموضوع ده يبقى أكيد أكيد..انا مشاركه فيه..و أكيد أكيد أنت فى مصر...




كل سنة و أنتم طيبين..و أنا آسفة إنى مبعلقش..أنا حتى الموضوع ده كتباه من زمان بس ماكنتش راديه احطه..مستنية لما طوفان الامتحانات اللى كنت فيه يخف شوية...بجد وحشنى اوى عالم المدونات..


الخميس، 2 سبتمبر، 2010

حكاية نجم..



بدا كنجم بعيد
يخطف الأنظار
اقترب منه الناس
بفكر عنيد
و تجاهلوا الأخطار
و قالوا يبرق كالماس
و أقسم لهم الأخيار
أنه شهاب ثاقب
و يشهد عليه الدمار
فى وطن كان سعيد
و أصبح بعده منهار

و الخبر الأكيد
أن الدمار مُتعاقِب
بالأمس حرق الجار
و أ رسل لنا الوعيد

فإما أن نستفيد
بما قبلنا صار
أو سنراه يُعاقب
من عاش فى استهتار

كانت غفلة احساس
خلطوا بين نجم الأنوار
و زارع الأرض نار
و كأنهم فى نُعاس

و لكن
قبل أن تجف الأنهار
و تُخطف الأنفاس
ذهبوا إلى الكبار
يسئلون فى التماس

مستقبل مجيد
و هروب من إفلاس
و عمر مديد

فقالوا دمروه من الأساس
قبل أن يقتل العديد

و على هذا القياس
يختلف الناس
بعضهم ذهب فريد
و الآخر نُحاس










ياريت لو حد من الخبراء فى المدونات يقول لى ليه كل ما أكتب موضوع أول حرف فى كل سطر يطير..عشان أنا جربت أزق الكلام لجوه شوية و برده ما فيش فايدة..إهىء إهىء؟؟