
علمتنا صفحات الحياة
و أياما مرت بنا كالسنين
ألا نترك بابا إلا طرقناه
و لا ننضم لحزب اليائسين
و إن وصل الفشل لمنتهاه
فهو دائما ماضى المنتصرين
و أن صحراء دُمرت من غزاة
صارت حدائق فل و ياسمين
و ألا نحكم على خلق الله
فنحن لسنا رب العالمين

و ألا يصل بنا الجهل مداه
و نصبح للبشر مُكفرين
ألسنا فى الدنيا مجرد سعاة
نطلب رحمة القوى المتين
و قبل أن يفتح الرجل فاه
نضمه سريعا إلى الكاذبين
و هو من قوم حماة
للصدق و الحق المبين
و كثيرا كنا قُساة
و فى أحكامنا مخطئين
من اليوم أحكامنا ملغاة
و أبدا لن نكون من اللاعنين
سنكون للخير دعاة
ونسير على خطى الهادى الأمين
