الجمعة، 25 مارس، 2011

الجانب الآخر من الشاطىء



أكتب إليكم من القرن الواحد و العشرين عام 2011 عام الثورة المجيدة.......لكن للأسف موضوع اليوم يذكرنى بمصر قيل الثورة عندما كان

يقسم المسئولون أنه لم يكن بالإمكان أفضل مما كان...و لكن فى أيام قليلة أثبت الشعب لهم أنه هناك الأفضل بكثيييير طبعا بعد أن استرد الشعب الامكان نفسه الذى كان مسروقا مع باقى خيرات مصر......

أظن الحيرة تملكتكم الآن......لا تحتاروا.......موضوع اليوم هو المرأة أو البنت.....(..نعم يا ختى؟؟....اصبروا بس و خليكم معايا) يقسم البعض أن المرأة تمتع اليوم بكافة حقوقها و عايشة أحسن أيام حياتها و أزهى عصورها كما يقال بل البعض يتمادى ليقول لك إننا فى بلد البنات و الآخر يتحفنا بتعليق من عينة "
عايزين أيه تانى؟؟!!...اهمدوا بقى شوية و اركنوا على جمب و كفاية عليكم أوى كده...مليتوا البلد"....
لكنى اليوم جئت لأرد على هذا الأخ و غيره الكثير المغتاظين من هذه المخلوقات المسماة بنات أو سيدات...و أتمنى أن أنقل له الصورة من الجانب الآخر للشاطىء لعلى أكسب تعاطفه و الأهم موقفه الايجابى فى عدم المشاركة فى ظلم البنات...تخيل سيادتك أنك شخص صاحى نايم قايم حالم ساكت متكلم لا تفكر إلا فى شىء واحد فقط....أن تكون جراح عظيم أو مهندس معمارى يبدع أروع التصميمات أو طبيب فى تخصص معين أو طيار أو صيدلى يكتشف دواء لمرض عضال..أو ..أو....... و تخيل أنك بذلت كل جهدك لتصل إلى هذا الحلم.....ذاكرت حتى اشتكت منك عيناك...قرأت مئات الكتب لأناس حققوا أحلامهم لتتعلم منهم..درست...تدربت...فعلت كل شىء..كل شىء...هل تظن أن هناك أى شىء فى الوجود سيمنعك من تحقيق حلمك؟؟ (معدش فى أمن الدولة احنا ب
عد الثورة...معلش بنشط لك الذاكرة بس)
نعم هناك............تاء التأنبث..........بجد...بمعنى أنك لو رجل  فأنت لا غبار عليك لكن لو بنت..ففى غبار و مياه و اركنيلى فى الكمين ده شوية (مش عارفة لغوه بعد الثورة ولا لأ؟؟) و مع وجود تاء التأنيث...يأتى دور ثلاثة رجال فى حياة البنت..أبوها...أخوها......زوجها..........

.......نمسك واحد واحد
الأب....الكل يعرف مكانته و أنه يخاف على ابنته و يحبها إلى أقصى الحدود ..و هذه مشاعر رائعة...و لكن أن يقول لابنته أنه لا يوافق على أن تدخل مجال معين لمجرد أنه لا يحبه أو أنه غير مناسب للبنات فهذا تحكم أروع....و ردا على التعبير "غير مناسب"..و هو بالمناسبة تعبير فى منتهى الاستفزاز لمعظم البنات...إذا كانت دراسة و عمل محترمين و بلا معصية فلماذا يكون غير مناسب!! ؟؟....النساء أيام الرسول -صلى الله عليه و سلم - كن يضمدن الجرحى فى الحروب و لم ُيقل لهم هذا وقت حرب الزموا بيوتكم أفضل...و لا قال لهم أحد أنتم القتنة لعنة الله عليكم....زوجة الرسول-صلى الله عليه و سلم - السيدة خد يجة كانت تعمل..و لن أخوض فى  الأمثلة كثيرا فهى بلا حصر و إن كانت كلها توصل نفس المعنى أن النساء كن يفعلن كل شىء بمنتهى الحرية أيام الرسول- صلى الله عليه و سلم-....الأخ و خصوصا إن كان أصغر و لم يتزوج بعد و الأب موجود....أنت لست ولى الامر..و إن كان حتى هو المسئول فهذا لا يعطيه الحق أن يصادر حق غيره فى أن يختار عمله و دراسته..و ما بالك إذا كان "غيره "هذا هو أخته...التى من المفروض أن تكون أقرب الناس إليه

الزوج...مليون حرام عليك.STOOOOOOOOOOP.. أن تختار فتاة لانك أعجبت بخبرتها فى الحياة و شخصيتها التى كونتها من خلال دراستها و عملها و سنين عمرها و...تأتى سيادك فى لحظة واحدة و تريد أن تلغى هذا كله - أو توقفه على الأقل- بمنتهى البساطة بجملة قاتلة "أنا مش عايزيك تشتغلى تانى "...... ياترى ماذا سيكون شعورك لو قضيت سنيييييين من عمرك فى دراسة أصعب ما يكون من أجل اليوم الذى تجنى فيه ثمار هذا التعب و تعمل يما درسته و يأتى شخص يحرمك من هذا كله؟؟؟...بالتأكيد ستشعر بالظلم...وأوليست الفتاة إنسان..و بالتالى فهى تتأثر و تتألم تماما مثلك...و بالتالى ستشعر بالظلم هى الآخرى ( استنتاج منطقى)...لماذا لا يجوز أن نظلم الرجل و مستحب أن نظلم المرأة؟؟..من وضع هذه القاعدة و زرع هذا المفهوم فى عقل نسبة كبيرة من الرجال...لأسف!!و هذا النوع من التحكم المزوج بالنظرة الخاطئة للأسف لا يقتصر على العمل و الدراسة فقط بل يمتد ليشمل الكثير من الحريات المكفولة شرعا و قانونا لكل إنسان ( البنت تقع تحت هذا التقسيم بالمناسبة" إنسان") كحق اختيار الزوج  والكارثة الأكبر أنها كلها أشياء مصيرية..........


توضيح
:.........أنا أعرف دور المرأة العظيم فى بيتها و أهمية رعايتها لزوجها و أولادها ،  و لكن أرفض أن تحرم المرأة العمل لهذا السبب؟........(.يا جماعة هو حد قالكم إن الستات اللى بتشتغل بتكره أجوازها و لا بترمى و لادها فى الشارع؟)
توضيح آخر:.....شىء قبيح أن يجلس معك رجل ليقنعك بأن حرمانك من حق لكى هو من الاسلام...أو أن الاسلام الذى حث على التعليم لكل مؤمن و مؤمنة لن بستتفيد من كونك طبيبة أو بياعة بطاطا ( مع احترامى لكل بائعى البطاطا)..لذا فمن الأفضل أن تاخذى معهد سنتين...أو اكتفى بالاعدادية...رجاء: إن كنت رجل فلا تشارك فى هذه المهزلة ...و اقنع من حولك.....و لا تزج باسم الدين فى هذا...... و إن كنت امرأة فلا ترضى ان يضيع حقك أبدا.......فما ضاع حق و راءه مطالب.......

الحمد لله أن هذه الأشخاص المستبدة غير موجودة فى حياتى و لكنى أتمنى ألا توجود فى حياة أى بنت و أتمنى أن تبدل جملة " أ
نا لا امانع  أن تعملى " بجملة ..العمل حقك..وأنا لم ادخل حياتك لاسلبه منك"....

I thought I won`t write again..Thanks for ٍٍٍShelina who inspired me...If you like this ,then I highly recommend her post: :

الجمعة، 25 مارس، 2011

الجانب الآخر من الشاطىء



أكتب إليكم من القرن الواحد و العشرين عام 2011 عام الثورة المجيدة.......لكن للأسف موضوع اليوم يذكرنى بمصر قيل الثورة عندما كان

يقسم المسئولون أنه لم يكن بالإمكان أفضل مما كان...و لكن فى أيام قليلة أثبت الشعب لهم أنه هناك الأفضل بكثيييير طبعا بعد أن استرد الشعب الامكان نفسه الذى كان مسروقا مع باقى خيرات مصر......

أظن الحيرة تملكتكم الآن......لا تحتاروا.......موضوع اليوم هو المرأة أو البنت.....(..نعم يا ختى؟؟....اصبروا بس و خليكم معايا) يقسم البعض أن المرأة تمتع اليوم بكافة حقوقها و عايشة أحسن أيام حياتها و أزهى عصورها كما يقال بل البعض يتمادى ليقول لك إننا فى بلد البنات و الآخر يتحفنا بتعليق من عينة "
عايزين أيه تانى؟؟!!...اهمدوا بقى شوية و اركنوا على جمب و كفاية عليكم أوى كده...مليتوا البلد"....
لكنى اليوم جئت لأرد على هذا الأخ و غيره الكثير المغتاظين من هذه المخلوقات المسماة بنات أو سيدات...و أتمنى أن أنقل له الصورة من الجانب الآخر للشاطىء لعلى أكسب تعاطفه و الأهم موقفه الايجابى فى عدم المشاركة فى ظلم البنات...تخيل سيادتك أنك شخص صاحى نايم قايم حالم ساكت متكلم لا تفكر إلا فى شىء واحد فقط....أن تكون جراح عظيم أو مهندس معمارى يبدع أروع التصميمات أو طبيب فى تخصص معين أو طيار أو صيدلى يكتشف دواء لمرض عضال..أو ..أو....... و تخيل أنك بذلت كل جهدك لتصل إلى هذا الحلم.....ذاكرت حتى اشتكت منك عيناك...قرأت مئات الكتب لأناس حققوا أحلامهم لتتعلم منهم..درست...تدربت...فعلت كل شىء..كل شىء...هل تظن أن هناك أى شىء فى الوجود سيمنعك من تحقيق حلمك؟؟ (معدش فى أمن الدولة احنا ب
عد الثورة...معلش بنشط لك الذاكرة بس)
نعم هناك............تاء التأنبث..........بجد...بمعنى أنك لو رجل  فأنت لا غبار عليك لكن لو بنت..ففى غبار و مياه و اركنيلى فى الكمين ده شوية (مش عارفة لغوه بعد الثورة ولا لأ؟؟) و مع وجود تاء التأنيث...يأتى دور ثلاثة رجال فى حياة البنت..أبوها...أخوها......زوجها..........

.......نمسك واحد واحد
الأب....الكل يعرف مكانته و أنه يخاف على ابنته و يحبها إلى أقصى الحدود ..و هذه مشاعر رائعة...و لكن أن يقول لابنته أنه لا يوافق على أن تدخل مجال معين لمجرد أنه لا يحبه أو أنه غير مناسب للبنات فهذا تحكم أروع....و ردا على التعبير "غير مناسب"..و هو بالمناسبة تعبير فى منتهى الاستفزاز لمعظم البنات...إذا كانت دراسة و عمل محترمين و بلا معصية فلماذا يكون غير مناسب!! ؟؟....النساء أيام الرسول -صلى الله عليه و سلم - كن يضمدن الجرحى فى الحروب و لم ُيقل لهم هذا وقت حرب الزموا بيوتكم أفضل...و لا قال لهم أحد أنتم القتنة لعنة الله عليكم....زوجة الرسول-صلى الله عليه و سلم - السيدة خد يجة كانت تعمل..و لن أخوض فى  الأمثلة كثيرا فهى بلا حصر و إن كانت كلها توصل نفس المعنى أن النساء كن يفعلن كل شىء بمنتهى الحرية أيام الرسول- صلى الله عليه و سلم-....الأخ و خصوصا إن كان أصغر و لم يتزوج بعد و الأب موجود....أنت لست ولى الامر..و إن كان حتى هو المسئول فهذا لا يعطيه الحق أن يصادر حق غيره فى أن يختار عمله و دراسته..و ما بالك إذا كان "غيره "هذا هو أخته...التى من المفروض أن تكون أقرب الناس إليه

الزوج...مليون حرام عليك.STOOOOOOOOOOP.. أن تختار فتاة لانك أعجبت بخبرتها فى الحياة و شخصيتها التى كونتها من خلال دراستها و عملها و سنين عمرها و...تأتى سيادك فى لحظة واحدة و تريد أن تلغى هذا كله - أو توقفه على الأقل- بمنتهى البساطة بجملة قاتلة "أنا مش عايزيك تشتغلى تانى "...... ياترى ماذا سيكون شعورك لو قضيت سنيييييين من عمرك فى دراسة أصعب ما يكون من أجل اليوم الذى تجنى فيه ثمار هذا التعب و تعمل يما درسته و يأتى شخص يحرمك من هذا كله؟؟؟...بالتأكيد ستشعر بالظلم...وأوليست الفتاة إنسان..و بالتالى فهى تتأثر و تتألم تماما مثلك...و بالتالى ستشعر بالظلم هى الآخرى ( استنتاج منطقى)...لماذا لا يجوز أن نظلم الرجل و مستحب أن نظلم المرأة؟؟..من وضع هذه القاعدة و زرع هذا المفهوم فى عقل نسبة كبيرة من الرجال...لأسف!!و هذا النوع من التحكم المزوج بالنظرة الخاطئة للأسف لا يقتصر على العمل و الدراسة فقط بل يمتد ليشمل الكثير من الحريات المكفولة شرعا و قانونا لكل إنسان ( البنت تقع تحت هذا التقسيم بالمناسبة" إنسان") كحق اختيار الزوج  والكارثة الأكبر أنها كلها أشياء مصيرية..........


توضيح
:.........أنا أعرف دور المرأة العظيم فى بيتها و أهمية رعايتها لزوجها و أولادها ،  و لكن أرفض أن تحرم المرأة العمل لهذا السبب؟........(.يا جماعة هو حد قالكم إن الستات اللى بتشتغل بتكره أجوازها و لا بترمى و لادها فى الشارع؟)
توضيح آخر:.....شىء قبيح أن يجلس معك رجل ليقنعك بأن حرمانك من حق لكى هو من الاسلام...أو أن الاسلام الذى حث على التعليم لكل مؤمن و مؤمنة لن بستتفيد من كونك طبيبة أو بياعة بطاطا ( مع احترامى لكل بائعى البطاطا)..لذا فمن الأفضل أن تاخذى معهد سنتين...أو اكتفى بالاعدادية...رجاء: إن كنت رجل فلا تشارك فى هذه المهزلة ...و اقنع من حولك.....و لا تزج باسم الدين فى هذا...... و إن كنت امرأة فلا ترضى ان يضيع حقك أبدا.......فما ضاع حق و راءه مطالب.......

الحمد لله أن هذه الأشخاص المستبدة غير موجودة فى حياتى و لكنى أتمنى ألا توجود فى حياة أى بنت و أتمنى أن تبدل جملة " أ
نا لا امانع  أن تعملى " بجملة ..العمل حقك..وأنا لم ادخل حياتك لاسلبه منك"....

I thought I won`t write again..Thanks for ٍٍٍShelina who inspired me...If you like this ,then I highly recommend her post: :