الأحد، 5 أغسطس، 2012

خدعوك فقالوا..

عارف...من فترة و أنا بفكر أنى لازم أكتب كيف أنهم خدعوك فقالوا إن مفيش أمل....و كيف تكون أنت الضحية الأولى عندما يسيطر اليأس من التغيير و من الحياة عليك...و كيف اختلفت الحياة كل الاختلاف عندما تدرك كم من الوقت الثمين ضاع منك فى مشاعر سلبية ببساطة تستطيع ان تتحكم فيها و تغيرها إلى ايجابية لو كنت دققت النظر قليلا و رأيت النصف المملوء فى الحياة و ليس فى الكوب....أو عندما تُقسم أن تظل تحاول حتى لو كانت الخطوات بطيئة و صغيرة..حتى لو كان الكثير سبقك بمئات الأميال....حتى لو كانت تبدو فى بعض الأوقات كما لو كانت النهاية...
..............بس عارف ..أكيد حسيته كلام عام و زمانك بتقول ده كلام إنشاء كمان.........عشان كده أنا هاقولك خدعوك فقالوا عن جاجة تانية خالص.........خدعوك فقالوا أن هؤلاء الناس لا وجود لهم فى هذا العالم..أو أن هذه الأشياء اختفت من على وجه الأرض....و بقيت فى القصص و الكتب و الحِكم و العظات......
..طب مين الناس دى؟ و ايه الأشياء دى؟........هؤلاء الناس هم أشخاص موجودين فى أماكن كثيرة و قد تجدهم حولك و أقرب كثيرا مما كنت تظن.......بس عشان نحدد و عشان أنا نفسى من فترة برده أتكلم عن مكان ظلمته كتير أوى........خلينا نتكلم عن الناس اللى فى الجامعات الحكومية بالذات – معلش أنا قلت هاحدد-..نحدد شوية كمان...عين شمس.....برافو...كمان شوية....صيدلة...بالظبط كده...مرحبا بك  فى صيدلة عين شمس بقى.....و الناس يعنى من أصغر طالب لأكبر دكتور..
الأمل ممكن يبقى كلمة عامة.....لكن فى الكلية عندنا هتلاقيه عبارة عن بنى آدمين ماشيين على الأرض...صحيح أنا قعدت سنين محبطة من المكان ده بس الغلطة كانت غلطتى........عارف حاجة كده زى ما تقرب من صورة جميلة أوى ممكن ما تشفش فيها جمال..أحيانا  تحتاج ترجع كام خطوة للخلف حتى ترى  الصورة بوضوح..أو زى ما تدخل فى حتة نور اوى..بتقفل عينك شوية و تبقى متضايق من كتر ما النور مبهر..أنت متضايق عشان النقلة لحاجة مختلفة و عينيك محتاجة وقت عقبال ما تتعود  مش عشان النور هو اللى وحش..و مع ذلك من أول يوم دخلت المكان ده...و فى عز إحباطى منه كنت مقتنعة إن احسن حاجة فيه البنى آدمين........
فى ناس بتقولك إن الطفل المصرى أذكى طفل حتى يدخل المدرسة...ثم بعد هذا أفقد الأمل فيه.....لأ و الله.....فى ناس وصلت للكلية وهم الأمل نفسه أصلا......عندنا برده...ازاى ممكن توصفهم؟  هل نبدأ و نقول إن المثالية التى هى عند البعض فكرة فلسفية جميلة و لكن لا يمكن أن تتخطى هذا و تطبق على أرض الواقع هى مبدأ حياة عند الكثير فى هذه الكلية.....هل تعرف إن فى الوقت اللى أنا و أنت قلنا صيدلة دى كلية كويسة و بمجموعة من الحسابات و الاستنتاجات و الاستثناءات داخلناها، فى  ناس كانت داخلة الكلية بنية أنهم يفيدوا البشرية و يخترعوا و يبتكروا و قدوتها زويل.....و مش كلام...لأ حلم هما عايشينه فى كل لجظة و هو عايش فيهم....
أو إن فى الوقت الذى يطلب منك فيه أن تُعرف نفسك.....تبدأ تقول مجموعة من الصفات...أنا صبور..أنا متسرع..أنا شجاع...أنا...أنا...أى كان الصفة.....فى ناس بقى بتعرف نفسها بجملة واحدة مذهلة.."أنا شخص يعشق العلم أكثر من أى شىء آخر"........طب و ايه يعنى؟ لأ يعنى كتييييير حضرتك...هقولك ازاى...طبعا أنت فى مصر المحروسة و هى أمنا و كل حاجة..بس للأسف عند أمنا الرائعة..العلم يساوى مجموعة من الصفات السيئة....من أول..سخيف و رخم..لغاية "ده بتاع علم"..-نوع من أنواع الشتيمة دى عندنا فى أوقات كتيرة-  إلى أنه "مابيأكلش عيش فى البلد دى"..و "بلاش السكة دى آخرتها و حشة"...عشان كده لازم تبقى حاجة مذهلة إنك تلاقى ناس واهبة نفسها لحاجة ما بتقدرش لا ماديا و لا معنويا فى بلد بحالها..إلا من قلة قليلة.....
هؤلاء الناس هم من كانوا يساعدونك طوال الوقت بمنتهى الهدوء والتواضع ..و يعطونك الأمل "إن فى ناس كويسة أهه"..و هم فى الحقيقة مطحونين فى دائرة الروتين الحكومى العقيم...و هؤلاء برده هم من تراهم يقتطعوا من وقت شغلهم أو مذاكرتهم ليساعدوا الآخرين..مش من وقت فراغهم.... مع العلم إن الشغل أو المذاكرة فى صيدلة أصلا-و كما هو معروف- فوق طاقة الكائن البشرى العادى...لازم تبقى كائن صيدلى أصيل...ده غير القاعدة المثيتة عندنا فى الكلية..و هى كلما قل الوقت..طُلب منك أن تفعل أكثر و أكثر و العكس غير صحيح....بمعنى آخر العادى إن الحياة فى هذا المكان كفاح..كفاح عشان تعدى من كل سنة و تجيب تقدير و أنت محتفظ بكامل قواك العقلية...كفاح أكبر لو عايز تتعين..كفاح أكبر و أكبر لو قدرت تكمل.....و أكبر كفاح فى كل ده...إنك لا تفقد الأمل فى هذا الطريق..
 يقال أن المثقف هو من يعرف فى غير مجاله أما من يعرف فى مجاله فقط فهو المتعلم....نيجى بقى للثقافة فى هذا المكان...نسبة الثقافة فى هذا المكان برده مذهلة....عارف لما يبقى عندك 14 مادة فى سنة واحدة و كل مادة مرجع لوحدها....أو لما تبقى بتحضر دراسات عليا و يستمر الدكتور المشرف عليك فى العكننة على حياتك –مش كلهم أكيد- و طلب طلبات تخليك  تعيد بدل المرة عشرة ، و تقرا بدل البحث و الكتاب عشرة لعل و عسى توصل للبن العصفور اللى هو طلبه..عفوا ..قصدى الطلب اللى هو طلبه.......بعد كل ده لما تلاقى حد لسه ليه نفس يقرا و يتعمق فى مجالات مش بتاعته..و يحرق نفسه عليها..من سياسة لدين لتنمية بشرية لعلم نفس......يبقى شىء يستحق الذكر و الاعجاب كمان....
هؤلاء الناس هم أيضا ممن قد يكونوا مقتنعين بأنهم سقطوا فى نظام تعليم يكبلهم ..هم الثائرون على كل وضع مغلوط فى هذا البلد..هم من يروا حياتهم فى مساعدة الآخرين..و مع ذلك بيحاولوا يقسموا وقتهم بين ما يحبونه و بين المذاكرة اللى تجيب تقدير مش المذاكرة اللى تعدى و بس كمان  بنية رضا الوالدين...و بس...يعنى بتموت نفسك فى حاجة مش مقتنع بها بس عشان تفرح أهلك..متخيل؟؟
هناك مقولة شهيرة  تقول ان "العقول العظيمة تتحدث عن أفكار ، و العقول المتوسطة تتحدث عن أحداث، و العقول الصغيرة تتحدث عن الناس".........و ده طبعا هتشوفه كتير فى صيدلة...من أول الأفكار الشخصية المبهرة بتاعة ازاى أكون الدكتورة المسلمة القدوة التى تفيد الآخرين، مرورا بجودة التعليم و ايه ممكن يتعمل عشان نطور للبحث العلمى....وصولا لمصر رايحة لفين و ايه الأحسن و الأفيد للبلد ،و مش هعتصم و هنزل أشتغل عشان ماضرش البلد..و فكرة إن مجموعة مننا هتلف الكلية مسلمين و مسيحين و هننشر الصور فى كل مكان فى عز ما الفتنة و التوقيع بين المسلمسن و المسيحين كان على أشده عشان نأكد إن الحياة عادى و إن اللى بيحصل ده افترا على ناس احنا عايشين معاهم سنين.. (ملحوظة: للى مش عارف....صيدلة نصها مسلم و النص التانى مسيحى...)
............هل أصابكم التعقيد و لا لسه؟؟.........طب هل حسيتم بالأمل؟......الأمل موجود إن شاء الله.....على فكرة أكيد فى ألوف الأمثلة و ملايين الأماكن التانية....احنا بس اللى مكناش واخدين بالنا...
و طبعا صيدلة مش أرض الملائكة – مع إنى دائما كنت بشوفها كده.. بالذات و كله ماشى بالأبيض فى أبيض-..لكن زيها زى أى مكان تانى..فيها الكويس و فيها الوحش.......أنا بس الكويس بتاعها ده علمنى كتيير أوى و بهرنى جدا فكان نفسى أحكى عنه...و مازات أتعلم منه........و بالرغم من  كده فى حاجات كتير اكتشفت إنك بتتعلمها بره الكلية...........ازاى تتعامل مع بقية الناس.......ازاى متنساش إن فى ناس الكدب و الغش عندهم عادى .......إن المثالية مش فى كل مكان.....
أنا آسفة لو الموضوع مكانش مترابط أوى.....أصل بحاول أجمع أربع سنين بحالهم...و بمناسبة الأسف و عدم الترابط أحب أقول حاجة كمان......ثقافة لو قلت أنا آسف هتقلل منك ..محتاجة تتغير ...فالاعتذار لا يقلل منك حتى لو لم تكن مخطىء..."أحيانا الاعتذار لا يعنى أنك مخطىء ، بل بعنى أنك تقدر العلاقة التى تجمعك بالآخرين و تمنحها أهمية أكبر"  ".....
مقولة رائعة.صح و لا ايه؟

الأحد، 5 أغسطس، 2012

خدعوك فقالوا..

عارف...من فترة و أنا بفكر أنى لازم أكتب كيف أنهم خدعوك فقالوا إن مفيش أمل....و كيف تكون أنت الضحية الأولى عندما يسيطر اليأس من التغيير و من الحياة عليك...و كيف اختلفت الحياة كل الاختلاف عندما تدرك كم من الوقت الثمين ضاع منك فى مشاعر سلبية ببساطة تستطيع ان تتحكم فيها و تغيرها إلى ايجابية لو كنت دققت النظر قليلا و رأيت النصف المملوء فى الحياة و ليس فى الكوب....أو عندما تُقسم أن تظل تحاول حتى لو كانت الخطوات بطيئة و صغيرة..حتى لو كان الكثير سبقك بمئات الأميال....حتى لو كانت تبدو فى بعض الأوقات كما لو كانت النهاية...
..............بس عارف ..أكيد حسيته كلام عام و زمانك بتقول ده كلام إنشاء كمان.........عشان كده أنا هاقولك خدعوك فقالوا عن جاجة تانية خالص.........خدعوك فقالوا أن هؤلاء الناس لا وجود لهم فى هذا العالم..أو أن هذه الأشياء اختفت من على وجه الأرض....و بقيت فى القصص و الكتب و الحِكم و العظات......
..طب مين الناس دى؟ و ايه الأشياء دى؟........هؤلاء الناس هم أشخاص موجودين فى أماكن كثيرة و قد تجدهم حولك و أقرب كثيرا مما كنت تظن.......بس عشان نحدد و عشان أنا نفسى من فترة برده أتكلم عن مكان ظلمته كتير أوى........خلينا نتكلم عن الناس اللى فى الجامعات الحكومية بالذات – معلش أنا قلت هاحدد-..نحدد شوية كمان...عين شمس.....برافو...كمان شوية....صيدلة...بالظبط كده...مرحبا بك  فى صيدلة عين شمس بقى.....و الناس يعنى من أصغر طالب لأكبر دكتور..
الأمل ممكن يبقى كلمة عامة.....لكن فى الكلية عندنا هتلاقيه عبارة عن بنى آدمين ماشيين على الأرض...صحيح أنا قعدت سنين محبطة من المكان ده بس الغلطة كانت غلطتى........عارف حاجة كده زى ما تقرب من صورة جميلة أوى ممكن ما تشفش فيها جمال..أحيانا  تحتاج ترجع كام خطوة للخلف حتى ترى  الصورة بوضوح..أو زى ما تدخل فى حتة نور اوى..بتقفل عينك شوية و تبقى متضايق من كتر ما النور مبهر..أنت متضايق عشان النقلة لحاجة مختلفة و عينيك محتاجة وقت عقبال ما تتعود  مش عشان النور هو اللى وحش..و مع ذلك من أول يوم دخلت المكان ده...و فى عز إحباطى منه كنت مقتنعة إن احسن حاجة فيه البنى آدمين........
فى ناس بتقولك إن الطفل المصرى أذكى طفل حتى يدخل المدرسة...ثم بعد هذا أفقد الأمل فيه.....لأ و الله.....فى ناس وصلت للكلية وهم الأمل نفسه أصلا......عندنا برده...ازاى ممكن توصفهم؟  هل نبدأ و نقول إن المثالية التى هى عند البعض فكرة فلسفية جميلة و لكن لا يمكن أن تتخطى هذا و تطبق على أرض الواقع هى مبدأ حياة عند الكثير فى هذه الكلية.....هل تعرف إن فى الوقت اللى أنا و أنت قلنا صيدلة دى كلية كويسة و بمجموعة من الحسابات و الاستنتاجات و الاستثناءات داخلناها، فى  ناس كانت داخلة الكلية بنية أنهم يفيدوا البشرية و يخترعوا و يبتكروا و قدوتها زويل.....و مش كلام...لأ حلم هما عايشينه فى كل لجظة و هو عايش فيهم....
أو إن فى الوقت الذى يطلب منك فيه أن تُعرف نفسك.....تبدأ تقول مجموعة من الصفات...أنا صبور..أنا متسرع..أنا شجاع...أنا...أنا...أى كان الصفة.....فى ناس بقى بتعرف نفسها بجملة واحدة مذهلة.."أنا شخص يعشق العلم أكثر من أى شىء آخر"........طب و ايه يعنى؟ لأ يعنى كتييييير حضرتك...هقولك ازاى...طبعا أنت فى مصر المحروسة و هى أمنا و كل حاجة..بس للأسف عند أمنا الرائعة..العلم يساوى مجموعة من الصفات السيئة....من أول..سخيف و رخم..لغاية "ده بتاع علم"..-نوع من أنواع الشتيمة دى عندنا فى أوقات كتيرة-  إلى أنه "مابيأكلش عيش فى البلد دى"..و "بلاش السكة دى آخرتها و حشة"...عشان كده لازم تبقى حاجة مذهلة إنك تلاقى ناس واهبة نفسها لحاجة ما بتقدرش لا ماديا و لا معنويا فى بلد بحالها..إلا من قلة قليلة.....
هؤلاء الناس هم من كانوا يساعدونك طوال الوقت بمنتهى الهدوء والتواضع ..و يعطونك الأمل "إن فى ناس كويسة أهه"..و هم فى الحقيقة مطحونين فى دائرة الروتين الحكومى العقيم...و هؤلاء برده هم من تراهم يقتطعوا من وقت شغلهم أو مذاكرتهم ليساعدوا الآخرين..مش من وقت فراغهم.... مع العلم إن الشغل أو المذاكرة فى صيدلة أصلا-و كما هو معروف- فوق طاقة الكائن البشرى العادى...لازم تبقى كائن صيدلى أصيل...ده غير القاعدة المثيتة عندنا فى الكلية..و هى كلما قل الوقت..طُلب منك أن تفعل أكثر و أكثر و العكس غير صحيح....بمعنى آخر العادى إن الحياة فى هذا المكان كفاح..كفاح عشان تعدى من كل سنة و تجيب تقدير و أنت محتفظ بكامل قواك العقلية...كفاح أكبر لو عايز تتعين..كفاح أكبر و أكبر لو قدرت تكمل.....و أكبر كفاح فى كل ده...إنك لا تفقد الأمل فى هذا الطريق..
 يقال أن المثقف هو من يعرف فى غير مجاله أما من يعرف فى مجاله فقط فهو المتعلم....نيجى بقى للثقافة فى هذا المكان...نسبة الثقافة فى هذا المكان برده مذهلة....عارف لما يبقى عندك 14 مادة فى سنة واحدة و كل مادة مرجع لوحدها....أو لما تبقى بتحضر دراسات عليا و يستمر الدكتور المشرف عليك فى العكننة على حياتك –مش كلهم أكيد- و طلب طلبات تخليك  تعيد بدل المرة عشرة ، و تقرا بدل البحث و الكتاب عشرة لعل و عسى توصل للبن العصفور اللى هو طلبه..عفوا ..قصدى الطلب اللى هو طلبه.......بعد كل ده لما تلاقى حد لسه ليه نفس يقرا و يتعمق فى مجالات مش بتاعته..و يحرق نفسه عليها..من سياسة لدين لتنمية بشرية لعلم نفس......يبقى شىء يستحق الذكر و الاعجاب كمان....
هؤلاء الناس هم أيضا ممن قد يكونوا مقتنعين بأنهم سقطوا فى نظام تعليم يكبلهم ..هم الثائرون على كل وضع مغلوط فى هذا البلد..هم من يروا حياتهم فى مساعدة الآخرين..و مع ذلك بيحاولوا يقسموا وقتهم بين ما يحبونه و بين المذاكرة اللى تجيب تقدير مش المذاكرة اللى تعدى و بس كمان  بنية رضا الوالدين...و بس...يعنى بتموت نفسك فى حاجة مش مقتنع بها بس عشان تفرح أهلك..متخيل؟؟
هناك مقولة شهيرة  تقول ان "العقول العظيمة تتحدث عن أفكار ، و العقول المتوسطة تتحدث عن أحداث، و العقول الصغيرة تتحدث عن الناس".........و ده طبعا هتشوفه كتير فى صيدلة...من أول الأفكار الشخصية المبهرة بتاعة ازاى أكون الدكتورة المسلمة القدوة التى تفيد الآخرين، مرورا بجودة التعليم و ايه ممكن يتعمل عشان نطور للبحث العلمى....وصولا لمصر رايحة لفين و ايه الأحسن و الأفيد للبلد ،و مش هعتصم و هنزل أشتغل عشان ماضرش البلد..و فكرة إن مجموعة مننا هتلف الكلية مسلمين و مسيحين و هننشر الصور فى كل مكان فى عز ما الفتنة و التوقيع بين المسلمسن و المسيحين كان على أشده عشان نأكد إن الحياة عادى و إن اللى بيحصل ده افترا على ناس احنا عايشين معاهم سنين.. (ملحوظة: للى مش عارف....صيدلة نصها مسلم و النص التانى مسيحى...)
............هل أصابكم التعقيد و لا لسه؟؟.........طب هل حسيتم بالأمل؟......الأمل موجود إن شاء الله.....على فكرة أكيد فى ألوف الأمثلة و ملايين الأماكن التانية....احنا بس اللى مكناش واخدين بالنا...
و طبعا صيدلة مش أرض الملائكة – مع إنى دائما كنت بشوفها كده.. بالذات و كله ماشى بالأبيض فى أبيض-..لكن زيها زى أى مكان تانى..فيها الكويس و فيها الوحش.......أنا بس الكويس بتاعها ده علمنى كتيير أوى و بهرنى جدا فكان نفسى أحكى عنه...و مازات أتعلم منه........و بالرغم من  كده فى حاجات كتير اكتشفت إنك بتتعلمها بره الكلية...........ازاى تتعامل مع بقية الناس.......ازاى متنساش إن فى ناس الكدب و الغش عندهم عادى .......إن المثالية مش فى كل مكان.....
أنا آسفة لو الموضوع مكانش مترابط أوى.....أصل بحاول أجمع أربع سنين بحالهم...و بمناسبة الأسف و عدم الترابط أحب أقول حاجة كمان......ثقافة لو قلت أنا آسف هتقلل منك ..محتاجة تتغير ...فالاعتذار لا يقلل منك حتى لو لم تكن مخطىء..."أحيانا الاعتذار لا يعنى أنك مخطىء ، بل بعنى أنك تقدر العلاقة التى تجمعك بالآخرين و تمنحها أهمية أكبر"  ".....
مقولة رائعة.صح و لا ايه؟