الجمعة، 25 مارس، 2011

الجانب الآخر من الشاطىء



أكتب إليكم من القرن الواحد و العشرين عام 2011 عام الثورة المجيدة.......لكن للأسف موضوع اليوم يذكرنى بمصر قيل الثورة عندما كان

يقسم المسئولون أنه لم يكن بالإمكان أفضل مما كان...و لكن فى أيام قليلة أثبت الشعب لهم أنه هناك الأفضل بكثيييير طبعا بعد أن استرد الشعب الامكان نفسه الذى كان مسروقا مع باقى خيرات مصر......

أظن الحيرة تملكتكم الآن......لا تحتاروا.......موضوع اليوم هو المرأة أو البنت.....(..نعم يا ختى؟؟....اصبروا بس و خليكم معايا) يقسم البعض أن المرأة تمتع اليوم بكافة حقوقها و عايشة أحسن أيام حياتها و أزهى عصورها كما يقال بل البعض يتمادى ليقول لك إننا فى بلد البنات و الآخر يتحفنا بتعليق من عينة "
عايزين أيه تانى؟؟!!...اهمدوا بقى شوية و اركنوا على جمب و كفاية عليكم أوى كده...مليتوا البلد"....
لكنى اليوم جئت لأرد على هذا الأخ و غيره الكثير المغتاظين من هذه المخلوقات المسماة بنات أو سيدات...و أتمنى أن أنقل له الصورة من الجانب الآخر للشاطىء لعلى أكسب تعاطفه و الأهم موقفه الايجابى فى عدم المشاركة فى ظلم البنات...تخيل سيادتك أنك شخص صاحى نايم قايم حالم ساكت متكلم لا تفكر إلا فى شىء واحد فقط....أن تكون جراح عظيم أو مهندس معمارى يبدع أروع التصميمات أو طبيب فى تخصص معين أو طيار أو صيدلى يكتشف دواء لمرض عضال..أو ..أو....... و تخيل أنك بذلت كل جهدك لتصل إلى هذا الحلم.....ذاكرت حتى اشتكت منك عيناك...قرأت مئات الكتب لأناس حققوا أحلامهم لتتعلم منهم..درست...تدربت...فعلت كل شىء..كل شىء...هل تظن أن هناك أى شىء فى الوجود سيمنعك من تحقيق حلمك؟؟ (معدش فى أمن الدولة احنا ب
عد الثورة...معلش بنشط لك الذاكرة بس)
نعم هناك............تاء التأنبث..........بجد...بمعنى أنك لو رجل  فأنت لا غبار عليك لكن لو بنت..ففى غبار و مياه و اركنيلى فى الكمين ده شوية (مش عارفة لغوه بعد الثورة ولا لأ؟؟) و مع وجود تاء التأنيث...يأتى دور ثلاثة رجال فى حياة البنت..أبوها...أخوها......زوجها..........

.......نمسك واحد واحد
الأب....الكل يعرف مكانته و أنه يخاف على ابنته و يحبها إلى أقصى الحدود ..و هذه مشاعر رائعة...و لكن أن يقول لابنته أنه لا يوافق على أن تدخل مجال معين لمجرد أنه لا يحبه أو أنه غير مناسب للبنات فهذا تحكم أروع....و ردا على التعبير "غير مناسب"..و هو بالمناسبة تعبير فى منتهى الاستفزاز لمعظم البنات...إذا كانت دراسة و عمل محترمين و بلا معصية فلماذا يكون غير مناسب!! ؟؟....النساء أيام الرسول -صلى الله عليه و سلم - كن يضمدن الجرحى فى الحروب و لم ُيقل لهم هذا وقت حرب الزموا بيوتكم أفضل...و لا قال لهم أحد أنتم القتنة لعنة الله عليكم....زوجة الرسول-صلى الله عليه و سلم - السيدة خد يجة كانت تعمل..و لن أخوض فى  الأمثلة كثيرا فهى بلا حصر و إن كانت كلها توصل نفس المعنى أن النساء كن يفعلن كل شىء بمنتهى الحرية أيام الرسول- صلى الله عليه و سلم-....الأخ و خصوصا إن كان أصغر و لم يتزوج بعد و الأب موجود....أنت لست ولى الامر..و إن كان حتى هو المسئول فهذا لا يعطيه الحق أن يصادر حق غيره فى أن يختار عمله و دراسته..و ما بالك إذا كان "غيره "هذا هو أخته...التى من المفروض أن تكون أقرب الناس إليه

الزوج...مليون حرام عليك.STOOOOOOOOOOP.. أن تختار فتاة لانك أعجبت بخبرتها فى الحياة و شخصيتها التى كونتها من خلال دراستها و عملها و سنين عمرها و...تأتى سيادك فى لحظة واحدة و تريد أن تلغى هذا كله - أو توقفه على الأقل- بمنتهى البساطة بجملة قاتلة "أنا مش عايزيك تشتغلى تانى "...... ياترى ماذا سيكون شعورك لو قضيت سنيييييين من عمرك فى دراسة أصعب ما يكون من أجل اليوم الذى تجنى فيه ثمار هذا التعب و تعمل يما درسته و يأتى شخص يحرمك من هذا كله؟؟؟...بالتأكيد ستشعر بالظلم...وأوليست الفتاة إنسان..و بالتالى فهى تتأثر و تتألم تماما مثلك...و بالتالى ستشعر بالظلم هى الآخرى ( استنتاج منطقى)...لماذا لا يجوز أن نظلم الرجل و مستحب أن نظلم المرأة؟؟..من وضع هذه القاعدة و زرع هذا المفهوم فى عقل نسبة كبيرة من الرجال...لأسف!!و هذا النوع من التحكم المزوج بالنظرة الخاطئة للأسف لا يقتصر على العمل و الدراسة فقط بل يمتد ليشمل الكثير من الحريات المكفولة شرعا و قانونا لكل إنسان ( البنت تقع تحت هذا التقسيم بالمناسبة" إنسان") كحق اختيار الزوج  والكارثة الأكبر أنها كلها أشياء مصيرية..........


توضيح
:.........أنا أعرف دور المرأة العظيم فى بيتها و أهمية رعايتها لزوجها و أولادها ،  و لكن أرفض أن تحرم المرأة العمل لهذا السبب؟........(.يا جماعة هو حد قالكم إن الستات اللى بتشتغل بتكره أجوازها و لا بترمى و لادها فى الشارع؟)
توضيح آخر:.....شىء قبيح أن يجلس معك رجل ليقنعك بأن حرمانك من حق لكى هو من الاسلام...أو أن الاسلام الذى حث على التعليم لكل مؤمن و مؤمنة لن بستتفيد من كونك طبيبة أو بياعة بطاطا ( مع احترامى لكل بائعى البطاطا)..لذا فمن الأفضل أن تاخذى معهد سنتين...أو اكتفى بالاعدادية...رجاء: إن كنت رجل فلا تشارك فى هذه المهزلة ...و اقنع من حولك.....و لا تزج باسم الدين فى هذا...... و إن كنت امرأة فلا ترضى ان يضيع حقك أبدا.......فما ضاع حق و راءه مطالب.......

الحمد لله أن هذه الأشخاص المستبدة غير موجودة فى حياتى و لكنى أتمنى ألا توجود فى حياة أى بنت و أتمنى أن تبدل جملة " أ
نا لا امانع  أن تعملى " بجملة ..العمل حقك..وأنا لم ادخل حياتك لاسلبه منك"....

I thought I won`t write again..Thanks for ٍٍٍShelina who inspired me...If you like this ,then I highly recommend her post: :

الأحد، 6 فبراير، 2011

عفوا ...لقد لقد نفذ رصيدك


من المنطقى أن يكون فى أى بلد تعداد سكانه بالملايين مئات أو حتى عشرات -على أقل تقدير- ممن يصلحون لمنصب الرئيس...و لكن لماذا ينجح أحد و يقشل آخر فى الانتخابات؟؟ بسبب إرادة و رغبة الشعب..بسبب أنه هناك اتفاق من الأغلبية العظمى من الشعب على شخص ما أنه الأصلح....

.....

من البديهى أن من يتولى هذا المنصب يكون مهتما بآراء الشعب...على اعتبار أن رئيس جمهورية يعنى ممثل للشعب...

هذا كان البديهى و المنطقى..

و لكن من غير البديهى او المنطقى أن يخرج علينا الرئيس -ممثل الشعب - ليدلى بتصريحات نصها "


أنه لا يلقي بالا للإهانات التي توجه إليه من قبل المتظاهرين"....


إنها ليست إهانات يا سيدى ...إنها رغبات...


و إنهم ليسوا متظاهرين بل ملايين..إنهم الشعب

...

إذا فترجمة هذا التصريح إنك لا تلقى بالا لرغبات الشعب....و ليست ترجمته سمو فى الأخلاق كما ستقول وسائل الإعلام الرسمية..!!


......................................


عندما يخرج ممثل الشعب ليقول على جزء من الشعب يحاول أن يعارضه "خليهم يتسلوا"...فهذا استخفاف بالشعب...لقد ُوجِدت المعارضة أصلا من أجل أن ُيسمع رأيها و تدخل فى حوار مع النظام الحاكم حتى يخرج أفضل قرار لمصلحة الشعب و ليس ليتسلوا!!...


...


هل تعرف متى قال الرئيس هذه الكلمات الخالدة؟؟...عندما سُئل عن رأيه فى البرلمان الموازى...و هنا يجب أن تسأل نفسك لماذا ظهر هذا التعبير "البرلمان الموازى" إلى الوجود أصلا؟...السبب بسيط لأن من يريدوه الشعب أصبح ممنوع من الدخول إلى مجلس الشعب...


لأن مجلس الشعب أصبح مجلس الحزب الوطنى...أو لنتحرى الدقة لقد كان ينقص مجلس الشعب واحد بالمائة فقط ليصبح هو نفسه الحزب الوطنى...فرقت بونت!!


و هذا على خلفية الاكتساح الساحق للحزب الوطنى ب 99%...أو التكسيح فى هذا الحالة...


ألم تعلمهم ثلالثين سنة أو أكثر أن الشعب أصبح عنده عقدة نقسية من هذه النسب!!؟؟....لقد كان يقول أحد الظرفاء إذا أردت أن تغش فعلى الأقل غش بذكاء...


و لكن هذا غش بغباء...و استفزاز لكل مواطن....

................


و من غير الطبيعى و غير المعقول أن يقول الرئيس نصا


"أنه بات لايطيق البقاء في السلطة وأنه يود ترك منصبه الآن إلا أن خوفه من أن تعم الفوضي في البلاد هو دافعه للبقاء"


فهذا التصريح بالتحديد يثير الكثير من التساؤلات:


أولاها هل هناك هذا الجهاز العبقرى المسمى بالتلفاز فى القصر الرئاسى؟؟


لأنه لو كان موجودا فمن المؤكد أنه كان سيدرك أن البلاد فى فوضى بالفعل يزيدها هذا العناد الغير مسبوق "دكتوراه فى العند" كما قال الكاتب الكبير هيكل...



إذا كان الملايين لا يريدون الرحيل إلا برحيلك..أليس من المنطق أن تستجيب لرغبة الجماهير لا أن تستجيب البلد بأكملها لك....


ثانيها لماذا يصر جميع الرؤساء المصريين على ألا يتركوا منصبهم إلا بسبب إلهى؟

أهو نوع من أنواع العار إذا ترك الرئيس بلده حيا يرزق؟


ثالثها لماذا يظن كل من وصل إلى هذا المنصب أنه هو فقط الأصلح و بدونه ستغرق السفينة؟


أنا على ما أذكر أن مصر استطاعت أن تُسيّر أمورها طوال آلاف السنين بدون حسنى مبارك...

رابعها لماذا يُصر أن يُشعِر الشعب أنه مُعذب -يا حررام- و أنه مرغوم ضد إرادته للبقاء فى الحكم؟؟

أيضا على ما أذكر أن الشعب شبابا و كبارا ،رجالا و نساء خرج ليقول ارحل و ليس ابقى..


............


و مازلنا مع أغرب التصريحات و آخرها ما قاله الرئيس من أيام قليلة للرئيس الأمريكى :


"إنه لا يفهم عقلية المصريين و إنه لا يدرك ما يمكن أن يحدث فى حال ترك منصبه فى الوقت الحالى حيث ستسود الفوضى"

و هل تفهم أنت يا سيدى عقلية المصريين؟...و أى فهم هذا...فهمك للمصريين أنهم لا يتحركون إلا و السوط يُضرب على ظهورهم كالبيعير...أو بتعبير أحدث و عصيان الأمن المركزى تضربهم بوحشية فى أى مرة يفكروا فيها - لا سمح الله- فى معارضة القيادة الحكيمة.....



أم فهمك لهم على أنهم سيتعاطفوا معك حتى و النار تطلق على أولادهم من على الأسطح و الجمال و الحمير تدهسهم دهسا فى مشهب تصدر جميع الصحف و فوقه كلمة مصر المشوهة و ملايين من علامات التعجب و الاستفهام بعده... و كأن أبا جهل جاء من الجاهلية ليقول احرقوا من دخل فى الدين الجديد...ادهسوهم ....احرقوا من يريد حريته...


..................


أم فهمك لهم على أنهم يعيشون فى رفاهية و مشكلتهم الوحيدة هى عدم توافر ريش التعام من أجل الوسدات..و الدليل على تلك الرفاهية كثرة عدد السيارات و المدارس الخاصة كما قال النائب المحترم عز الدخيلة...


بدون أن يخطر فى ذهنه لحظة أن الناس أصبحت تستدين لتفعل هاتين الاثنين بالتحديد رحمة من معاملة غير آدمية فى وسائل مواصلات يفترض أنها مخصصة لبنى آدمين..و تعليم لا يقلل مستوى الذكاء و لكنه يميحيه من الأصل...


............................


أم فهمك لهم على أنهم سيتعاملون معك على أنك الأب و عييييييييب لا يصح هذا كما يروج التلفزيون المصرى الشقيق..و كأنه صلح عائلى و ليست دولة...إنها ليست قبيلة و أنت شيخها و سنطبق حكم شيخ العرب..أنها مصر


..............................


أم فهمك لهم أن الناس ستغفر لك لأنك لم تكن تعلم..و يالا المفاجأة الكارثية..فقد اكتشفت إذ فجأة أن الوضع "مش و لابد"..أو أنك تركت القيادة لابنك أو المقربين و هم الذين أساءوا للبلد و ليس أنت...كما يُروج فى الشارع المصرى..


مرة أخرى..إنها ليست عزبة لتفوض إدارتها لناظر العزبة و تحول ملكيتها إلى الابن..إنها مصر..

..................


أم فهمك لهم على أنهم سيصدقوا أسخف و أغبى تمثيلية تلك التى أتفقت عليها الكثير من القنوات المصرية الأثرية....أن الشباب الذين جعلوا الحلم حقيقة هم العملاء و الخونة أو أنهم هم الذين أصابوا البلد بالشلل التام..إذا كان هؤلاء الخونة..إذا فلابد أن يكون من أطلق البلطجية فى شوارع مصر و دخل و دمر الأبواب الحديدية للسجون ليخرج المجرمون فيبثوا الفزع فى نفوس البشر فيضطر الناس أن يلزموا بيوتهم و يغلقوا محلاتهم و تتوقف أعمالهم ....


و يُجبر الرجال أن تتمركز فى الشوارع حول مفترقات الطرق .. تجلس على ضوء النار و تمسك العصيان و كأنهم ذئاب الجبل و لم تنقصهم إلا "ها"..الكلمة الشهيرة لعسكرى الدورية..من فعل كل هذا.. هو الوطنى إذا !!؟؟؟..أما ذلك الذى ألبس الشرطة المصرية طاقية الإخفاء بالرغم من أعدادهم الهائلة - الأمن المركزى خاصة- و التى تكفى لملء كل شارع مصرى هو الوطنى إذا؟؟..إذا كان هذا هو تعريف الوطنى فلا عجب إذا من أن يسمى الحزب الحاكم فى مصر الحزب الوطنى..!!


............................


أم فهمك لهم على أنهم سيصدقون " أنك لم تكن تنتوى الترشح بغض النظر عن الوضع الراهن" و أنت القائل سابقا:


سأبقى في الحكم حتى أخر نفس فى صدري



.......................عفوا أيه الرئيس...لقد نفذ رصيدك...لقد نفد رصيدك من الصبر فى قلوب السواد الأعظم من الناس و خرجوا جميعا يعلونوها..الشعب يريد إسقاط النظام...


و النظام ليس أنت فقط و ليس حزبك أو مجلسيك فالأول ليس بمجلس شعب لأنه ليس بإرادته و الثانى ليس بمجلس شورى لأننا لا نرى أحد يشير أحد فى أمور الحكم....النظام الذى يريد الشعب إسقاطه نظام الظلم ..نظام الفساد..نظام الواسطة و التزوير...
......


و لكن إحقاقا للحق سيدى فأنا أريد ان أشكرك على شىء:


إنه بظلمك و تصريحاتك...بفعلك و أقوالك...أعطيت لمصر أفضل هدية...ثورة خمسة و عشرين يناير...و جعلت الجميع يؤمنون أن الشباب قادر على أن التغيير..و أنه يستطيع تحمل المسئولية...و أنه شباب وطنى حتى النخاع و ليس وطنى فقط فى أيام ماتشات مصر..
شكرا لمن يبيتون فى العراء و يقفون بالساعات و يضحوا بأرواحهم من أجل حياة أفضل..




لقد جعلتم الأمنية واقع ملموسا...و الحلم حقيقة... لقد نطقتم الجبل و تحرك..لقد جعلتونا نرى ما لم نره فى ثلالثين عاما...
و الأهم...أنكم جعلتونا نحى فى يوم تكون فيه مصر هى مصر التغيير و ليست مصر مبارك...حتى اسم البلد كان مستحوذ عليه و نسبه لنفسه....يا ساااتر...

الجمعة، 25 مارس، 2011

الجانب الآخر من الشاطىء



أكتب إليكم من القرن الواحد و العشرين عام 2011 عام الثورة المجيدة.......لكن للأسف موضوع اليوم يذكرنى بمصر قيل الثورة عندما كان

يقسم المسئولون أنه لم يكن بالإمكان أفضل مما كان...و لكن فى أيام قليلة أثبت الشعب لهم أنه هناك الأفضل بكثيييير طبعا بعد أن استرد الشعب الامكان نفسه الذى كان مسروقا مع باقى خيرات مصر......

أظن الحيرة تملكتكم الآن......لا تحتاروا.......موضوع اليوم هو المرأة أو البنت.....(..نعم يا ختى؟؟....اصبروا بس و خليكم معايا) يقسم البعض أن المرأة تمتع اليوم بكافة حقوقها و عايشة أحسن أيام حياتها و أزهى عصورها كما يقال بل البعض يتمادى ليقول لك إننا فى بلد البنات و الآخر يتحفنا بتعليق من عينة "
عايزين أيه تانى؟؟!!...اهمدوا بقى شوية و اركنوا على جمب و كفاية عليكم أوى كده...مليتوا البلد"....
لكنى اليوم جئت لأرد على هذا الأخ و غيره الكثير المغتاظين من هذه المخلوقات المسماة بنات أو سيدات...و أتمنى أن أنقل له الصورة من الجانب الآخر للشاطىء لعلى أكسب تعاطفه و الأهم موقفه الايجابى فى عدم المشاركة فى ظلم البنات...تخيل سيادتك أنك شخص صاحى نايم قايم حالم ساكت متكلم لا تفكر إلا فى شىء واحد فقط....أن تكون جراح عظيم أو مهندس معمارى يبدع أروع التصميمات أو طبيب فى تخصص معين أو طيار أو صيدلى يكتشف دواء لمرض عضال..أو ..أو....... و تخيل أنك بذلت كل جهدك لتصل إلى هذا الحلم.....ذاكرت حتى اشتكت منك عيناك...قرأت مئات الكتب لأناس حققوا أحلامهم لتتعلم منهم..درست...تدربت...فعلت كل شىء..كل شىء...هل تظن أن هناك أى شىء فى الوجود سيمنعك من تحقيق حلمك؟؟ (معدش فى أمن الدولة احنا ب
عد الثورة...معلش بنشط لك الذاكرة بس)
نعم هناك............تاء التأنبث..........بجد...بمعنى أنك لو رجل  فأنت لا غبار عليك لكن لو بنت..ففى غبار و مياه و اركنيلى فى الكمين ده شوية (مش عارفة لغوه بعد الثورة ولا لأ؟؟) و مع وجود تاء التأنيث...يأتى دور ثلاثة رجال فى حياة البنت..أبوها...أخوها......زوجها..........

.......نمسك واحد واحد
الأب....الكل يعرف مكانته و أنه يخاف على ابنته و يحبها إلى أقصى الحدود ..و هذه مشاعر رائعة...و لكن أن يقول لابنته أنه لا يوافق على أن تدخل مجال معين لمجرد أنه لا يحبه أو أنه غير مناسب للبنات فهذا تحكم أروع....و ردا على التعبير "غير مناسب"..و هو بالمناسبة تعبير فى منتهى الاستفزاز لمعظم البنات...إذا كانت دراسة و عمل محترمين و بلا معصية فلماذا يكون غير مناسب!! ؟؟....النساء أيام الرسول -صلى الله عليه و سلم - كن يضمدن الجرحى فى الحروب و لم ُيقل لهم هذا وقت حرب الزموا بيوتكم أفضل...و لا قال لهم أحد أنتم القتنة لعنة الله عليكم....زوجة الرسول-صلى الله عليه و سلم - السيدة خد يجة كانت تعمل..و لن أخوض فى  الأمثلة كثيرا فهى بلا حصر و إن كانت كلها توصل نفس المعنى أن النساء كن يفعلن كل شىء بمنتهى الحرية أيام الرسول- صلى الله عليه و سلم-....الأخ و خصوصا إن كان أصغر و لم يتزوج بعد و الأب موجود....أنت لست ولى الامر..و إن كان حتى هو المسئول فهذا لا يعطيه الحق أن يصادر حق غيره فى أن يختار عمله و دراسته..و ما بالك إذا كان "غيره "هذا هو أخته...التى من المفروض أن تكون أقرب الناس إليه

الزوج...مليون حرام عليك.STOOOOOOOOOOP.. أن تختار فتاة لانك أعجبت بخبرتها فى الحياة و شخصيتها التى كونتها من خلال دراستها و عملها و سنين عمرها و...تأتى سيادك فى لحظة واحدة و تريد أن تلغى هذا كله - أو توقفه على الأقل- بمنتهى البساطة بجملة قاتلة "أنا مش عايزيك تشتغلى تانى "...... ياترى ماذا سيكون شعورك لو قضيت سنيييييين من عمرك فى دراسة أصعب ما يكون من أجل اليوم الذى تجنى فيه ثمار هذا التعب و تعمل يما درسته و يأتى شخص يحرمك من هذا كله؟؟؟...بالتأكيد ستشعر بالظلم...وأوليست الفتاة إنسان..و بالتالى فهى تتأثر و تتألم تماما مثلك...و بالتالى ستشعر بالظلم هى الآخرى ( استنتاج منطقى)...لماذا لا يجوز أن نظلم الرجل و مستحب أن نظلم المرأة؟؟..من وضع هذه القاعدة و زرع هذا المفهوم فى عقل نسبة كبيرة من الرجال...لأسف!!و هذا النوع من التحكم المزوج بالنظرة الخاطئة للأسف لا يقتصر على العمل و الدراسة فقط بل يمتد ليشمل الكثير من الحريات المكفولة شرعا و قانونا لكل إنسان ( البنت تقع تحت هذا التقسيم بالمناسبة" إنسان") كحق اختيار الزوج  والكارثة الأكبر أنها كلها أشياء مصيرية..........


توضيح
:.........أنا أعرف دور المرأة العظيم فى بيتها و أهمية رعايتها لزوجها و أولادها ،  و لكن أرفض أن تحرم المرأة العمل لهذا السبب؟........(.يا جماعة هو حد قالكم إن الستات اللى بتشتغل بتكره أجوازها و لا بترمى و لادها فى الشارع؟)
توضيح آخر:.....شىء قبيح أن يجلس معك رجل ليقنعك بأن حرمانك من حق لكى هو من الاسلام...أو أن الاسلام الذى حث على التعليم لكل مؤمن و مؤمنة لن بستتفيد من كونك طبيبة أو بياعة بطاطا ( مع احترامى لكل بائعى البطاطا)..لذا فمن الأفضل أن تاخذى معهد سنتين...أو اكتفى بالاعدادية...رجاء: إن كنت رجل فلا تشارك فى هذه المهزلة ...و اقنع من حولك.....و لا تزج باسم الدين فى هذا...... و إن كنت امرأة فلا ترضى ان يضيع حقك أبدا.......فما ضاع حق و راءه مطالب.......

الحمد لله أن هذه الأشخاص المستبدة غير موجودة فى حياتى و لكنى أتمنى ألا توجود فى حياة أى بنت و أتمنى أن تبدل جملة " أ
نا لا امانع  أن تعملى " بجملة ..العمل حقك..وأنا لم ادخل حياتك لاسلبه منك"....

I thought I won`t write again..Thanks for ٍٍٍShelina who inspired me...If you like this ,then I highly recommend her post: :

الأحد، 6 فبراير، 2011

عفوا ...لقد لقد نفذ رصيدك


من المنطقى أن يكون فى أى بلد تعداد سكانه بالملايين مئات أو حتى عشرات -على أقل تقدير- ممن يصلحون لمنصب الرئيس...و لكن لماذا ينجح أحد و يقشل آخر فى الانتخابات؟؟ بسبب إرادة و رغبة الشعب..بسبب أنه هناك اتفاق من الأغلبية العظمى من الشعب على شخص ما أنه الأصلح....

.....

من البديهى أن من يتولى هذا المنصب يكون مهتما بآراء الشعب...على اعتبار أن رئيس جمهورية يعنى ممثل للشعب...

هذا كان البديهى و المنطقى..

و لكن من غير البديهى او المنطقى أن يخرج علينا الرئيس -ممثل الشعب - ليدلى بتصريحات نصها "


أنه لا يلقي بالا للإهانات التي توجه إليه من قبل المتظاهرين"....


إنها ليست إهانات يا سيدى ...إنها رغبات...


و إنهم ليسوا متظاهرين بل ملايين..إنهم الشعب

...

إذا فترجمة هذا التصريح إنك لا تلقى بالا لرغبات الشعب....و ليست ترجمته سمو فى الأخلاق كما ستقول وسائل الإعلام الرسمية..!!


......................................


عندما يخرج ممثل الشعب ليقول على جزء من الشعب يحاول أن يعارضه "خليهم يتسلوا"...فهذا استخفاف بالشعب...لقد ُوجِدت المعارضة أصلا من أجل أن ُيسمع رأيها و تدخل فى حوار مع النظام الحاكم حتى يخرج أفضل قرار لمصلحة الشعب و ليس ليتسلوا!!...


...


هل تعرف متى قال الرئيس هذه الكلمات الخالدة؟؟...عندما سُئل عن رأيه فى البرلمان الموازى...و هنا يجب أن تسأل نفسك لماذا ظهر هذا التعبير "البرلمان الموازى" إلى الوجود أصلا؟...السبب بسيط لأن من يريدوه الشعب أصبح ممنوع من الدخول إلى مجلس الشعب...


لأن مجلس الشعب أصبح مجلس الحزب الوطنى...أو لنتحرى الدقة لقد كان ينقص مجلس الشعب واحد بالمائة فقط ليصبح هو نفسه الحزب الوطنى...فرقت بونت!!


و هذا على خلفية الاكتساح الساحق للحزب الوطنى ب 99%...أو التكسيح فى هذا الحالة...


ألم تعلمهم ثلالثين سنة أو أكثر أن الشعب أصبح عنده عقدة نقسية من هذه النسب!!؟؟....لقد كان يقول أحد الظرفاء إذا أردت أن تغش فعلى الأقل غش بذكاء...


و لكن هذا غش بغباء...و استفزاز لكل مواطن....

................


و من غير الطبيعى و غير المعقول أن يقول الرئيس نصا


"أنه بات لايطيق البقاء في السلطة وأنه يود ترك منصبه الآن إلا أن خوفه من أن تعم الفوضي في البلاد هو دافعه للبقاء"


فهذا التصريح بالتحديد يثير الكثير من التساؤلات:


أولاها هل هناك هذا الجهاز العبقرى المسمى بالتلفاز فى القصر الرئاسى؟؟


لأنه لو كان موجودا فمن المؤكد أنه كان سيدرك أن البلاد فى فوضى بالفعل يزيدها هذا العناد الغير مسبوق "دكتوراه فى العند" كما قال الكاتب الكبير هيكل...



إذا كان الملايين لا يريدون الرحيل إلا برحيلك..أليس من المنطق أن تستجيب لرغبة الجماهير لا أن تستجيب البلد بأكملها لك....


ثانيها لماذا يصر جميع الرؤساء المصريين على ألا يتركوا منصبهم إلا بسبب إلهى؟

أهو نوع من أنواع العار إذا ترك الرئيس بلده حيا يرزق؟


ثالثها لماذا يظن كل من وصل إلى هذا المنصب أنه هو فقط الأصلح و بدونه ستغرق السفينة؟


أنا على ما أذكر أن مصر استطاعت أن تُسيّر أمورها طوال آلاف السنين بدون حسنى مبارك...

رابعها لماذا يُصر أن يُشعِر الشعب أنه مُعذب -يا حررام- و أنه مرغوم ضد إرادته للبقاء فى الحكم؟؟

أيضا على ما أذكر أن الشعب شبابا و كبارا ،رجالا و نساء خرج ليقول ارحل و ليس ابقى..


............


و مازلنا مع أغرب التصريحات و آخرها ما قاله الرئيس من أيام قليلة للرئيس الأمريكى :


"إنه لا يفهم عقلية المصريين و إنه لا يدرك ما يمكن أن يحدث فى حال ترك منصبه فى الوقت الحالى حيث ستسود الفوضى"

و هل تفهم أنت يا سيدى عقلية المصريين؟...و أى فهم هذا...فهمك للمصريين أنهم لا يتحركون إلا و السوط يُضرب على ظهورهم كالبيعير...أو بتعبير أحدث و عصيان الأمن المركزى تضربهم بوحشية فى أى مرة يفكروا فيها - لا سمح الله- فى معارضة القيادة الحكيمة.....



أم فهمك لهم على أنهم سيتعاطفوا معك حتى و النار تطلق على أولادهم من على الأسطح و الجمال و الحمير تدهسهم دهسا فى مشهب تصدر جميع الصحف و فوقه كلمة مصر المشوهة و ملايين من علامات التعجب و الاستفهام بعده... و كأن أبا جهل جاء من الجاهلية ليقول احرقوا من دخل فى الدين الجديد...ادهسوهم ....احرقوا من يريد حريته...


..................


أم فهمك لهم على أنهم يعيشون فى رفاهية و مشكلتهم الوحيدة هى عدم توافر ريش التعام من أجل الوسدات..و الدليل على تلك الرفاهية كثرة عدد السيارات و المدارس الخاصة كما قال النائب المحترم عز الدخيلة...


بدون أن يخطر فى ذهنه لحظة أن الناس أصبحت تستدين لتفعل هاتين الاثنين بالتحديد رحمة من معاملة غير آدمية فى وسائل مواصلات يفترض أنها مخصصة لبنى آدمين..و تعليم لا يقلل مستوى الذكاء و لكنه يميحيه من الأصل...


............................


أم فهمك لهم على أنهم سيتعاملون معك على أنك الأب و عييييييييب لا يصح هذا كما يروج التلفزيون المصرى الشقيق..و كأنه صلح عائلى و ليست دولة...إنها ليست قبيلة و أنت شيخها و سنطبق حكم شيخ العرب..أنها مصر


..............................


أم فهمك لهم أن الناس ستغفر لك لأنك لم تكن تعلم..و يالا المفاجأة الكارثية..فقد اكتشفت إذ فجأة أن الوضع "مش و لابد"..أو أنك تركت القيادة لابنك أو المقربين و هم الذين أساءوا للبلد و ليس أنت...كما يُروج فى الشارع المصرى..


مرة أخرى..إنها ليست عزبة لتفوض إدارتها لناظر العزبة و تحول ملكيتها إلى الابن..إنها مصر..

..................


أم فهمك لهم على أنهم سيصدقوا أسخف و أغبى تمثيلية تلك التى أتفقت عليها الكثير من القنوات المصرية الأثرية....أن الشباب الذين جعلوا الحلم حقيقة هم العملاء و الخونة أو أنهم هم الذين أصابوا البلد بالشلل التام..إذا كان هؤلاء الخونة..إذا فلابد أن يكون من أطلق البلطجية فى شوارع مصر و دخل و دمر الأبواب الحديدية للسجون ليخرج المجرمون فيبثوا الفزع فى نفوس البشر فيضطر الناس أن يلزموا بيوتهم و يغلقوا محلاتهم و تتوقف أعمالهم ....


و يُجبر الرجال أن تتمركز فى الشوارع حول مفترقات الطرق .. تجلس على ضوء النار و تمسك العصيان و كأنهم ذئاب الجبل و لم تنقصهم إلا "ها"..الكلمة الشهيرة لعسكرى الدورية..من فعل كل هذا.. هو الوطنى إذا !!؟؟؟..أما ذلك الذى ألبس الشرطة المصرية طاقية الإخفاء بالرغم من أعدادهم الهائلة - الأمن المركزى خاصة- و التى تكفى لملء كل شارع مصرى هو الوطنى إذا؟؟..إذا كان هذا هو تعريف الوطنى فلا عجب إذا من أن يسمى الحزب الحاكم فى مصر الحزب الوطنى..!!


............................


أم فهمك لهم على أنهم سيصدقون " أنك لم تكن تنتوى الترشح بغض النظر عن الوضع الراهن" و أنت القائل سابقا:


سأبقى في الحكم حتى أخر نفس فى صدري



.......................عفوا أيه الرئيس...لقد نفذ رصيدك...لقد نفد رصيدك من الصبر فى قلوب السواد الأعظم من الناس و خرجوا جميعا يعلونوها..الشعب يريد إسقاط النظام...


و النظام ليس أنت فقط و ليس حزبك أو مجلسيك فالأول ليس بمجلس شعب لأنه ليس بإرادته و الثانى ليس بمجلس شورى لأننا لا نرى أحد يشير أحد فى أمور الحكم....النظام الذى يريد الشعب إسقاطه نظام الظلم ..نظام الفساد..نظام الواسطة و التزوير...
......


و لكن إحقاقا للحق سيدى فأنا أريد ان أشكرك على شىء:


إنه بظلمك و تصريحاتك...بفعلك و أقوالك...أعطيت لمصر أفضل هدية...ثورة خمسة و عشرين يناير...و جعلت الجميع يؤمنون أن الشباب قادر على أن التغيير..و أنه يستطيع تحمل المسئولية...و أنه شباب وطنى حتى النخاع و ليس وطنى فقط فى أيام ماتشات مصر..
شكرا لمن يبيتون فى العراء و يقفون بالساعات و يضحوا بأرواحهم من أجل حياة أفضل..




لقد جعلتم الأمنية واقع ملموسا...و الحلم حقيقة... لقد نطقتم الجبل و تحرك..لقد جعلتونا نرى ما لم نره فى ثلالثين عاما...
و الأهم...أنكم جعلتونا نحى فى يوم تكون فيه مصر هى مصر التغيير و ليست مصر مبارك...حتى اسم البلد كان مستحوذ عليه و نسبه لنفسه....يا ساااتر...