
بدا كنجم بعيد
يخطف الأنظار
اقترب منه الناس
بفكر عنيد
و تجاهلوا الأخطار
و قالوا يبرق كالماس
و أقسم لهم الأخيار

أنه شهاب ثاقب
و يشهد عليه الدمار
فى وطن كان سعيد
و أصبح بعده منهار
و الخبر الأكيد
أن الدمار مُتعاقِب
بالأمس حرق الجار
و أ رسل لنا الوعيد
فإما أن نستفيد
بما قبلنا صار
أو سنراه يُعاقب
من عاش فى استهتار
كانت غفلة احساس
خلطوا بين نجم الأنوار
و زارع الأرض نار
و لكن
قبل أن تجف الأنهار
و تُخطف الأنفاس
ذهبوا إلى الكبار
يسئلون فى التماس
و هروب من إفلاس
و عمر مديد
قبل أن يقتل العديد
و على هذا القياس
يختلف الناس
بعضهم ذهب فريد
و الآخر نُحاس