
قم يا ابن الإسلام
و كفاك ذلا للبشر
و لا ترضى بالذل مقام
فهو أبدا ليس بقدر
و انظر ما فى الأيام
من دروس و عبر
قتل الذل أنام
و شوه نفوس كُثر
و تمت بالعزة أحلام
وانظر لهدى الرسل
و انفض غبار الأثام
و امحو من نفسك الأثر
كبلتك ذنوب و أوهام
فعميت حتى عن النذر
و انسى ذل و آلام
كانوا ماضى و اندثر
ووجه بصرك للأمام
و من اليوم افتخر
فقد تركت معاصى عظام
جلتك ذليل منكسر
و لا تجنح يوما للانتقام
و تظن انك تنتصر
فالقامات و الأعلام
تعفو عما قد صدر
أما النفوس العوام
فلا تسامح عما بدر