"خلاص زهئت..مش طايقة و مش قادرة استحمل و على رأى الأغنية طهئان زهئان مضايق....مجروح مخنوق مش فايق"من منا لم يفكر بهذه الطريقة و لو مرة فى حياته أو حتى رأى من يفكر هكذا...أحيانا تضيق بنا الدنيا..نيأس..نغمض عيوننا عن أى بارقة أمل..ثم فجأة تأتى طاقة نور مبهرة تجبرنا أن ننظر لها و نعيد التفكير و نستعيد الأمل....و لكن ماذا لو لم تأتى تلك الطاقة المبهرة؟...عليك إذن أن تصنعها بنفسك...لتنتشل نفسك من بقعة اليأس المظلمة التى تحيا فيها...فلقد استوقفنى دعاء قراته منذ فترة..."الحمد لله على نعمة الحياة"....
....بالرغم من أنها كلمات بسيطة جدا و لكنى أرها تصلح كمنهج كامل للحياة...تخيل لو كل شخص فكر فى حياته كنعمة و خاصة فى الوقت الذى تكثر فيه الصعوبات و يبدأ اليأس فى التسلل إليه...تخيل لو بدانا نقارن الحياة بنعم أخرى محسوسة لتقريب الصورة ..
بالطبع الجميع متفق على ان الأموال من أكثر الأشياء المحسوسة التى يضعها الناس على رأس قائمة النعم-مع انها ليست بالضرورة نعمة..- ..إذا ماذا كنت ستقول لو رأيت أحدا يمسك نقوده و يمزقها قطعا قطعا بجيث يستحيل إعادتها مرة اخرى؟؟
- ..و ماذا كنت ستقول إذا رأيت أحدا يشعل النيران فى شقته؟؟
- وماذا كنت ستقول لو رأيت أحد يؤذى من يحب؟..باعتبار أن الأشخاص من أهم النعم فى الكون..غالبا سيوصف هذا الشخص "بالمجنون رسمى"...و بأنه لا يقدٌر النعمة التى أعطاها الله له و يتمناها غيره...إذا لماذا لا نفكر فى الحياة هكذا على أنها هدية من الله لنا..فقط يجب أن ُنحسن استخدامها و نحاول أن نجعلها حياة سعيدة فى معظم الأوقات و ليس فى كل الأوقات فهى مازالت..حياة و ليست جنة...و نتذكر أن من الجحود عدم تقدير قيمة الهدية أو النعمة.............
...هذا لمن ييأس و يضيق من الحياة و لكن من العدل أن نقول أن هناك أشخاص أخرى يستتحقوا ان يوجه لهم الكلام و هم من أسميهم "بقتلة الأحلام" و" مدمرى الآمال"...
فتجد الانسان لم يوفق فى كل حياته -وهذا طبيعى جدا فلا يوجد حياة مثالية - مع ذلك راضى تمام الرضا على حياته و أهم من كل هذا أنه يأمل بالمزيد فى المستقبل و لا يتوقف عن الحلم و الطموح و محاولة تنفيذ أحلامه...ثم يأتى أحد قتلة الأحلام فيصيبه بكلمات أشبه بالطلقات تجعله يكره حياته كلها...
...................فيا قتلة الأحلام رفقا بالبشر............................
و يا أصحاب الأحلام تشبسوا باحلامكم ففى النهاية هى أحلامكم و ليست أحلام الآخرين..
السبت، 27 يونيو 2009
نعمة الحياة..
الأحد، 24 مايو 2009
عذر بس مش أقبح من ذنب..
..................................................................................
أعتقد أنى وصلت الرسالة كده...و المدونة إن شاء الله فى اجازة لغاية ربنا ما يفرجها و ناخد الاجازة...أشوفكم ان شاء الله فى شهر الحرية..يونيو..أو بعده على حسب الحالة الصحية بعد هذه الامتحانات..هاأقول أيه..ربنا ما يكتب البهدلة دى على حد..
الأحد، 19 أبريل 2009
من النهارده قول لأ
من النهارده قول لأ
انسى الناس و عيشها بحق
و قولها كده بصوت عالى
أنا هبقى إنسان تانى
آه مش مغرور و لا أنانى
بس هيعيش الدنيا صح
مش هيمشى جنب الحيط
و هيخرج خلاص بره البيت
و هيقول ولو صوته اتبح
أنا اللى ماشى هنا صح
هيمشى فى وسط الشارع
و لو مين قدامى ممانع
لأنى إنسان عايش حر
مش مستنى كلمة حد
و لا خايف من أى سد
كفاية علينا استسلام
كفاية سكون و خضوع
مش هنرضى بأى كلام
و نخاف لأنه ممنوع
كفاية نسكت على الغلط
و نقول مسكين مقصدش
بيهزر أو حتى ما يعرفش
لأ ده معاك مابيهزرش
ده بيوصلك رسالة
حتى لو كانت مش متقالة
النهاردة أنت اللى سكت
بكرة من الكلام هتتمنع
وبسهولة كده هتتظلم
حتى لو قلت أنك زهئت
و من الظلم خلاص تعبت
لأن صوتك هيخرج مكتوم
ماهو صوت واحد مظلوم
فمنهاردة خليك مع دماغك
وامشى دايما ورا اختيارتك
حتى لو دقت من ده المر
بس فى الآخر هتفضل حر
السبت، 28 مارس 2009
صباح التهريج يا جامعة
فى يوم ما بعد عذاب الثانوية الغامة حصل و ووجدت نفسى أدخل أرض الجامعة الموقرة...و بعد مرور الأيام تغيرت نظرتى للحياة أو لنقل رأيت شكل جديد للحياة...أشياء كثيرة ملفتة تستحق أن تذكر و يعلق عليها.
... أول إحساس ستشعر به فى الجامعة أنك كنت تلعب فيما سبق و" من الآخر حياتك قبل كده ماكنش لها لازمة" و هذا ليس كلامى و لكن كلام الأساتذة :"انس بأه أيام الثانوية دى أنت فى الجامعة ...بطلو شغل العيال ده أنت فى الجامعة...الخ
... بمجرد دخولك الحرم الجامعى -خد بالك من حرم دى- ستعرف فورا لماذا سمى بهذا الاسم ..لأنه يفعل فيه كل ما هو محرم...
....ستفاجأ أنك طالب دون المستوى لأنك ببساطة طالب عادى بينما غيرك طالب مميز أو "سوبر سايز" مثل السندوتشات تماما يأخذ مناهج مبسطة جدا و يعامل معاملة جيدة جدا "بيطبطب عليه من الآخرو هذا كله فيما يسمى بالتعليم المميز أو الموازى- و ما تعرفش موازى لأيه بظبط؟-..أو النظام الجديد أو أى كان...أما تعليق الأساتذة عن هذا..:"دعونا نتفق ألا نسميه بالتعليم المميز و لكنه البرنامج الجديد"...لا و الله!
....المشكلة الكبرى كيف تذاكر و من أين؟...عندك كتب...وورق محاضرات ..وورق دروس و أنت اختار..بصراحة"مش مخليين نفسنا فى حاجة"...أما الكتاب فلن تفهم ولا كلمة_خد بالك أنا بتكلم على أشطر الطلاب-هذا إن كان الكتاب أساسا له علاقة بالمنهج لأنه غالبا لا يكون له علاقة كبيرة....ورق المحاضرات من عمل الطلبة فملىء بالأخطاء...وورق الدروس ُيحارب بضراوة من قبل الأساتذة و ممكن ُيتعمد ألا يأتى المذكور فيه....يعنى أنت ضايع ضايع.
...يمارس الدكاترة بعض العادات الغريبة التى فشل كل العلماء فى تفسيرها و اعتبرت من الظواهر الكونية الغامضة...."يبقى فى كتاب طويل عريض ملوش أول من آخر..ماشى..و يقولك لأ أنا هقول حاجة مش فى الكتاب. ...ليه يا سيدى؟عشان أعرف مين بيحضر و مين ما بيحضرش و مين مركز و مين نائم فى المحاضرة؟.هو المهم أن احنا نحضر و لا نفهم؟....
....نسبة وجود حد بيعرف يشرح من المعيدين 3 من 5..أم من الاساتذة 1 من عشرين...و متسألش بيحصلهم أيه لما يكبروا...ايجاد شخص يستطيع الشرح و تبسيط المعلومة كايجاد مسمار فى بحر_لو لقيته أبقى قلى....
....من كلامات الأساتذة المأثورة:أنت طالب جامعة يعنى لازم تروح المكتبة و تقرا من مراجع و تعمل أبحاث"....بصراحة كلام جميل بس مش فى مصر..مش فى مدرج وظيفتك فيه أنك لا تسمع و لا ترى و لا تتكلم..فقط أكتب-ده لو قدرت يعنى و قعدت-.....و بمناسبة الأبحاث التى يصمم عليها الأساتذة فجميها تكون منقولة..أصل ازاى حد مش فاهم محاضرة يعمل بحث عنها و ازاى هيفهم أصلا و الأعداد مئات أو ألوف..
....أيضا هناك بعض التصرفات الغريبة التى ليس لها معنى اطلاقا...أن تكون مادة كتابها بالانجليزية و كذلك امتحانها و يشرحها الأستاذ بالعربية...ليه يا سيدى؟أصلى عايز أعرب المواد..يا سلام ..طب و الامتحان؟...
....من المناظر المألوفة فى الجامعة:مبنى جديد يدهن سقفه_هو كويس محدش قال حاجة-و لكن المعامل فى نفس المبنى فى حاجة شديدة لأدوات..لكن طبعا انتم عارفين الأولوية للسقف..أصله الواجهة حتى و لو كان جيد أصلا.. ...............................................................................................أن تتطرد من الجامعة ...من كل غرفة و مدرج و معمل و حتى الحمامات....ليه يا اخوالنا أصل الوزير جى...طب و احنا ذنبنا أيه...تحس انك بتاع لبن و حد بيقلك مش عايزن النهاردة فوت علينا بكرة.....................
.....و أخبرا مسك الختام النتيجة...دى المهزلة بعينها....أكثر من شهر يقال أنها ستظهر النهاردة باليل حتى ُدمرت أعصاب الجميع...ثم تأتى مرحلة الكنترول حيت"يسترزق"فيها الكثير و لكنها للأسف تحمل نتائج مشكوك فى صحتها...واحدة مثلا جابت نتيجتها ثلاث مرات من الكنترول مرة امتياز و مرة جيد جدا و مرة مقبول..تقريبا على حسب المبلغ المدفوع....و المرحلة التالية التليفونات..و دى ملهاش حل...هل تتخيلوا بماذا يجيب الرقم المعلق فى الكلية لمعرفة النتيجة فى اعلان واضح للجميع...يجيب بنصائح للجمال و العناية بالجلد و الشعر..آه و الله..و لو مش مصدقين جربوا بنفسكم..
................................................................................................................................
.....معلش عايزة أطلب من كل اللى هيعلق..يكتب لى أيه رأيه فى الموضوع و الأسلوب والكتابة بالعامية و الفصحى أو الاثنين معا...و الموضوع ده مقارنة بالى قابله..ده عشان اللى كانوا معترضين على الموضوع الى فات و ياريت تساعدونى بتعليقاتكم و توجيهاتكم عشان أكون أحسن....شكرا لكم جميعا..
الخميس، 26 فبراير 2009
الطائر الحزين
ها قد آتى الطائر الحزين
يرفرف وحيدا فى السماء
يتملكه شوق كبير و حنين
و يصبو دائما إلى الأصدقاء
يذكر أيام مضت و سنين
ووقت امتلأ فيه الفضاء
بضحكات يُسمع لها رنين
وحديث حلو بين الأحباء
و الآن لا يسمع سوى أنين
من جرح لا يقطر منه دماء
ولكن يحيل الغناء إلى طنين
و يُمزق جسده إلى أشلاء
فى أرض بعيدة وسط الغرباء
فى أفق لا يظهر به قرين
أيحاول التعود على الاستغناء
أم ينهى معاناته بسكين
فى مسألته احتار العقلاء
وصديقه المخلص الأمين
و عشيرته و أعز الأصدقاء
ليت قلبه كان صلب متين
لا يفرق معه بُعد أو لقاء
ولكنه ضعيف كماء المعين
ومشتت فى الدنيا كالهواء
هل سيبقى إلى أبد الآبدين
ينتمى إلى سرب البؤساء
هل سيظل الطائر الحزين
أم سيُكتب لحزنه الانتهاء
الخميس، 19 فبراير 2009
حياة جديدة
أحلام مازالت تنتظر التحقيق
و أمانى تبحث لها عن طريق
وروح فى اشتياق إلى رفيق
و حالة تكاد تكون هى الغريق
نفس محرومة من الحرية
و مكبلة بقيود غير مرئية
و حبيسة دموع غير مضنية
و سجينة قضبان تبدو ذهبية
اليوم تقسم و ثشهد الزمان
لن تكون أبدا طى النسيان
و سيملأ صوتها كل مكان
و تؤثر هى فى كل وجدان
ستبدأ الحياة فى ثوب جديد
بعين تقدر القريب و البعيد
و فلسفة تقبل المختلف والفريد
و لن تكون نفس لانسان وحيد
لن يكون لها الحزن مبدأ
و كل جرح لابد و أن يبرأ
و المرح أبدا أبدا لن يهدأ
لأن حياة جديدة سوف تبدأ
الاثنين، 9 فبراير 2009
أيام زمان..
أعتقد أن كل ما يحدث فى هذه الأيام يدفعنا لأن نتذكر أيام زمان..أيام الماضى الجميل...صدق فعلا من قال أن الزمن يتغير فى غمضة عين..فعندما أفكر فى أيام زمان أجد العالم مختلف تماما...أول شىء ملفت للنظر أن كل شىء أصابه زيادة جنونية ..و إليكم أغرب مثال عن هذه الزيادة..فصول السنة...آه بجد...
زمان الصيف كان ثلاثة شهور و كذلك الشتاء ..أما الآن فلأول مرة فى التاريخ أصبح الصيف ستة أشهر و يحاول جاهدا أن يزيد المدة-الكلام ده على لسان الصيف-...و بالطبع الوصف لجو مصر الذى دأب الجميع على تحفيظنا أياه ..بتاع حر جاف دافىء ممطر..تحول الآن إلى حر دااااائم و المطر اختفى فى ظروف غامضة...
أما الشىء الذى ارتفع بغباء هو المجاميع...هل كان يتصور أحد أن شخص حصل على 95% مثلا لا يدخل الكلية التى يريدها لأنه ببساطة و بمقياس مجاميع هذه الأيام شبه فاشل...
...أظن أن ما يحدث عندنا لا يحدث فى أى مكان آخر..فعلا مصر أم الدنيا...
و أخيرا سبب تعب كل الناس الأسعار...حديث الساعة فى كل بيت و فى كل مكان...فمثلا منذ فترة حدثت الأزمة الاقتصادية فى أمريكا و انتقلت للعالم كله و مازالت مستمرة...ما يهمنا هنا أنه و برغم تأثيرات هذه الأزمة السيئة إلا أنها أدت إلى خفض الأسعار فى كل بلاد العالم إلا مصر المحروسة..الآن فهمت لماذا يصر المسئولون المصريون أن مصر لن و لم تتأثر بهذه الأزمة..أم الدنيا يا جماعة..
و بالطبع يجب علينا ألا ننسى الارتفاع الأكثر شهرة و الناتج عما سبق..ألا و هو ارتفاع الضغط..تقريبا الشعب المصرى كله أصبح ضغطه مرتفع و مرارته مفقوعة..الله يكون فى عونك يا شعب..
و كانت هذه أشهر أمثلة الارتفاعات التى حدثت فى و قتنا الحالى و جعلت أيامنا مختلفة عن أيام زمان...
السبت، 27 يونيو 2009
نعمة الحياة..
"خلاص زهئت..مش طايقة و مش قادرة استحمل و على رأى الأغنية طهئان زهئان مضايق....مجروح مخنوق مش فايق"من منا لم يفكر بهذه الطريقة و لو مرة فى حياته أو حتى رأى من يفكر هكذا...أحيانا تضيق بنا الدنيا..نيأس..نغمض عيوننا عن أى بارقة أمل..ثم فجأة تأتى طاقة نور مبهرة تجبرنا أن ننظر لها و نعيد التفكير و نستعيد الأمل....و لكن ماذا لو لم تأتى تلك الطاقة المبهرة؟...عليك إذن أن تصنعها بنفسك...لتنتشل نفسك من بقعة اليأس المظلمة التى تحيا فيها...فلقد استوقفنى دعاء قراته منذ فترة..."الحمد لله على نعمة الحياة"....
....بالرغم من أنها كلمات بسيطة جدا و لكنى أرها تصلح كمنهج كامل للحياة...تخيل لو كل شخص فكر فى حياته كنعمة و خاصة فى الوقت الذى تكثر فيه الصعوبات و يبدأ اليأس فى التسلل إليه...تخيل لو بدانا نقارن الحياة بنعم أخرى محسوسة لتقريب الصورة ..
بالطبع الجميع متفق على ان الأموال من أكثر الأشياء المحسوسة التى يضعها الناس على رأس قائمة النعم-مع انها ليست بالضرورة نعمة..- ..إذا ماذا كنت ستقول لو رأيت أحدا يمسك نقوده و يمزقها قطعا قطعا بجيث يستحيل إعادتها مرة اخرى؟؟
- ..و ماذا كنت ستقول إذا رأيت أحدا يشعل النيران فى شقته؟؟
- وماذا كنت ستقول لو رأيت أحد يؤذى من يحب؟..باعتبار أن الأشخاص من أهم النعم فى الكون..غالبا سيوصف هذا الشخص "بالمجنون رسمى"...و بأنه لا يقدٌر النعمة التى أعطاها الله له و يتمناها غيره...إذا لماذا لا نفكر فى الحياة هكذا على أنها هدية من الله لنا..فقط يجب أن ُنحسن استخدامها و نحاول أن نجعلها حياة سعيدة فى معظم الأوقات و ليس فى كل الأوقات فهى مازالت..حياة و ليست جنة...و نتذكر أن من الجحود عدم تقدير قيمة الهدية أو النعمة.............
...هذا لمن ييأس و يضيق من الحياة و لكن من العدل أن نقول أن هناك أشخاص أخرى يستتحقوا ان يوجه لهم الكلام و هم من أسميهم "بقتلة الأحلام" و" مدمرى الآمال"...
فتجد الانسان لم يوفق فى كل حياته -وهذا طبيعى جدا فلا يوجد حياة مثالية - مع ذلك راضى تمام الرضا على حياته و أهم من كل هذا أنه يأمل بالمزيد فى المستقبل و لا يتوقف عن الحلم و الطموح و محاولة تنفيذ أحلامه...ثم يأتى أحد قتلة الأحلام فيصيبه بكلمات أشبه بالطلقات تجعله يكره حياته كلها...
...................فيا قتلة الأحلام رفقا بالبشر............................
و يا أصحاب الأحلام تشبسوا باحلامكم ففى النهاية هى أحلامكم و ليست أحلام الآخرين..
الأحد، 24 مايو 2009
عذر بس مش أقبح من ذنب..
..................................................................................
أعتقد أنى وصلت الرسالة كده...و المدونة إن شاء الله فى اجازة لغاية ربنا ما يفرجها و ناخد الاجازة...أشوفكم ان شاء الله فى شهر الحرية..يونيو..أو بعده على حسب الحالة الصحية بعد هذه الامتحانات..هاأقول أيه..ربنا ما يكتب البهدلة دى على حد..
الأحد، 19 أبريل 2009
من النهارده قول لأ
من النهارده قول لأ
انسى الناس و عيشها بحق
و قولها كده بصوت عالى
أنا هبقى إنسان تانى
آه مش مغرور و لا أنانى
بس هيعيش الدنيا صح
مش هيمشى جنب الحيط
و هيخرج خلاص بره البيت
و هيقول ولو صوته اتبح
أنا اللى ماشى هنا صح
هيمشى فى وسط الشارع
و لو مين قدامى ممانع
لأنى إنسان عايش حر
مش مستنى كلمة حد
و لا خايف من أى سد
كفاية علينا استسلام
كفاية سكون و خضوع
مش هنرضى بأى كلام
و نخاف لأنه ممنوع
كفاية نسكت على الغلط
و نقول مسكين مقصدش
بيهزر أو حتى ما يعرفش
لأ ده معاك مابيهزرش
ده بيوصلك رسالة
حتى لو كانت مش متقالة
النهاردة أنت اللى سكت
بكرة من الكلام هتتمنع
وبسهولة كده هتتظلم
حتى لو قلت أنك زهئت
و من الظلم خلاص تعبت
لأن صوتك هيخرج مكتوم
ماهو صوت واحد مظلوم
فمنهاردة خليك مع دماغك
وامشى دايما ورا اختيارتك
حتى لو دقت من ده المر
بس فى الآخر هتفضل حر
السبت، 28 مارس 2009
صباح التهريج يا جامعة
فى يوم ما بعد عذاب الثانوية الغامة حصل و ووجدت نفسى أدخل أرض الجامعة الموقرة...و بعد مرور الأيام تغيرت نظرتى للحياة أو لنقل رأيت شكل جديد للحياة...أشياء كثيرة ملفتة تستحق أن تذكر و يعلق عليها.
... أول إحساس ستشعر به فى الجامعة أنك كنت تلعب فيما سبق و" من الآخر حياتك قبل كده ماكنش لها لازمة" و هذا ليس كلامى و لكن كلام الأساتذة :"انس بأه أيام الثانوية دى أنت فى الجامعة ...بطلو شغل العيال ده أنت فى الجامعة...الخ
... بمجرد دخولك الحرم الجامعى -خد بالك من حرم دى- ستعرف فورا لماذا سمى بهذا الاسم ..لأنه يفعل فيه كل ما هو محرم...
....ستفاجأ أنك طالب دون المستوى لأنك ببساطة طالب عادى بينما غيرك طالب مميز أو "سوبر سايز" مثل السندوتشات تماما يأخذ مناهج مبسطة جدا و يعامل معاملة جيدة جدا "بيطبطب عليه من الآخرو هذا كله فيما يسمى بالتعليم المميز أو الموازى- و ما تعرفش موازى لأيه بظبط؟-..أو النظام الجديد أو أى كان...أما تعليق الأساتذة عن هذا..:"دعونا نتفق ألا نسميه بالتعليم المميز و لكنه البرنامج الجديد"...لا و الله!
....المشكلة الكبرى كيف تذاكر و من أين؟...عندك كتب...وورق محاضرات ..وورق دروس و أنت اختار..بصراحة"مش مخليين نفسنا فى حاجة"...أما الكتاب فلن تفهم ولا كلمة_خد بالك أنا بتكلم على أشطر الطلاب-هذا إن كان الكتاب أساسا له علاقة بالمنهج لأنه غالبا لا يكون له علاقة كبيرة....ورق المحاضرات من عمل الطلبة فملىء بالأخطاء...وورق الدروس ُيحارب بضراوة من قبل الأساتذة و ممكن ُيتعمد ألا يأتى المذكور فيه....يعنى أنت ضايع ضايع.
...يمارس الدكاترة بعض العادات الغريبة التى فشل كل العلماء فى تفسيرها و اعتبرت من الظواهر الكونية الغامضة...."يبقى فى كتاب طويل عريض ملوش أول من آخر..ماشى..و يقولك لأ أنا هقول حاجة مش فى الكتاب. ...ليه يا سيدى؟عشان أعرف مين بيحضر و مين ما بيحضرش و مين مركز و مين نائم فى المحاضرة؟.هو المهم أن احنا نحضر و لا نفهم؟....
....نسبة وجود حد بيعرف يشرح من المعيدين 3 من 5..أم من الاساتذة 1 من عشرين...و متسألش بيحصلهم أيه لما يكبروا...ايجاد شخص يستطيع الشرح و تبسيط المعلومة كايجاد مسمار فى بحر_لو لقيته أبقى قلى....
....من كلامات الأساتذة المأثورة:أنت طالب جامعة يعنى لازم تروح المكتبة و تقرا من مراجع و تعمل أبحاث"....بصراحة كلام جميل بس مش فى مصر..مش فى مدرج وظيفتك فيه أنك لا تسمع و لا ترى و لا تتكلم..فقط أكتب-ده لو قدرت يعنى و قعدت-.....و بمناسبة الأبحاث التى يصمم عليها الأساتذة فجميها تكون منقولة..أصل ازاى حد مش فاهم محاضرة يعمل بحث عنها و ازاى هيفهم أصلا و الأعداد مئات أو ألوف..
....أيضا هناك بعض التصرفات الغريبة التى ليس لها معنى اطلاقا...أن تكون مادة كتابها بالانجليزية و كذلك امتحانها و يشرحها الأستاذ بالعربية...ليه يا سيدى؟أصلى عايز أعرب المواد..يا سلام ..طب و الامتحان؟...
....من المناظر المألوفة فى الجامعة:مبنى جديد يدهن سقفه_هو كويس محدش قال حاجة-و لكن المعامل فى نفس المبنى فى حاجة شديدة لأدوات..لكن طبعا انتم عارفين الأولوية للسقف..أصله الواجهة حتى و لو كان جيد أصلا.. ...............................................................................................أن تتطرد من الجامعة ...من كل غرفة و مدرج و معمل و حتى الحمامات....ليه يا اخوالنا أصل الوزير جى...طب و احنا ذنبنا أيه...تحس انك بتاع لبن و حد بيقلك مش عايزن النهاردة فوت علينا بكرة.....................
.....و أخبرا مسك الختام النتيجة...دى المهزلة بعينها....أكثر من شهر يقال أنها ستظهر النهاردة باليل حتى ُدمرت أعصاب الجميع...ثم تأتى مرحلة الكنترول حيت"يسترزق"فيها الكثير و لكنها للأسف تحمل نتائج مشكوك فى صحتها...واحدة مثلا جابت نتيجتها ثلاث مرات من الكنترول مرة امتياز و مرة جيد جدا و مرة مقبول..تقريبا على حسب المبلغ المدفوع....و المرحلة التالية التليفونات..و دى ملهاش حل...هل تتخيلوا بماذا يجيب الرقم المعلق فى الكلية لمعرفة النتيجة فى اعلان واضح للجميع...يجيب بنصائح للجمال و العناية بالجلد و الشعر..آه و الله..و لو مش مصدقين جربوا بنفسكم..
................................................................................................................................
.....معلش عايزة أطلب من كل اللى هيعلق..يكتب لى أيه رأيه فى الموضوع و الأسلوب والكتابة بالعامية و الفصحى أو الاثنين معا...و الموضوع ده مقارنة بالى قابله..ده عشان اللى كانوا معترضين على الموضوع الى فات و ياريت تساعدونى بتعليقاتكم و توجيهاتكم عشان أكون أحسن....شكرا لكم جميعا..
الخميس، 26 فبراير 2009
الطائر الحزين
ها قد آتى الطائر الحزين
يرفرف وحيدا فى السماء
يتملكه شوق كبير و حنين
و يصبو دائما إلى الأصدقاء
يذكر أيام مضت و سنين
ووقت امتلأ فيه الفضاء
بضحكات يُسمع لها رنين
وحديث حلو بين الأحباء
و الآن لا يسمع سوى أنين
من جرح لا يقطر منه دماء
ولكن يحيل الغناء إلى طنين
و يُمزق جسده إلى أشلاء
فى أرض بعيدة وسط الغرباء
فى أفق لا يظهر به قرين
أيحاول التعود على الاستغناء
أم ينهى معاناته بسكين
فى مسألته احتار العقلاء
وصديقه المخلص الأمين
و عشيرته و أعز الأصدقاء
ليت قلبه كان صلب متين
لا يفرق معه بُعد أو لقاء
ولكنه ضعيف كماء المعين
ومشتت فى الدنيا كالهواء
هل سيبقى إلى أبد الآبدين
ينتمى إلى سرب البؤساء
هل سيظل الطائر الحزين
أم سيُكتب لحزنه الانتهاء
الخميس، 19 فبراير 2009
حياة جديدة
أحلام مازالت تنتظر التحقيق
و أمانى تبحث لها عن طريق
وروح فى اشتياق إلى رفيق
و حالة تكاد تكون هى الغريق
نفس محرومة من الحرية
و مكبلة بقيود غير مرئية
و حبيسة دموع غير مضنية
و سجينة قضبان تبدو ذهبية
اليوم تقسم و ثشهد الزمان
لن تكون أبدا طى النسيان
و سيملأ صوتها كل مكان
و تؤثر هى فى كل وجدان
ستبدأ الحياة فى ثوب جديد
بعين تقدر القريب و البعيد
و فلسفة تقبل المختلف والفريد
و لن تكون نفس لانسان وحيد
لن يكون لها الحزن مبدأ
و كل جرح لابد و أن يبرأ
و المرح أبدا أبدا لن يهدأ
لأن حياة جديدة سوف تبدأ
الاثنين، 9 فبراير 2009
أيام زمان..
أعتقد أن كل ما يحدث فى هذه الأيام يدفعنا لأن نتذكر أيام زمان..أيام الماضى الجميل...صدق فعلا من قال أن الزمن يتغير فى غمضة عين..فعندما أفكر فى أيام زمان أجد العالم مختلف تماما...أول شىء ملفت للنظر أن كل شىء أصابه زيادة جنونية ..و إليكم أغرب مثال عن هذه الزيادة..فصول السنة...آه بجد...
زمان الصيف كان ثلاثة شهور و كذلك الشتاء ..أما الآن فلأول مرة فى التاريخ أصبح الصيف ستة أشهر و يحاول جاهدا أن يزيد المدة-الكلام ده على لسان الصيف-...و بالطبع الوصف لجو مصر الذى دأب الجميع على تحفيظنا أياه ..بتاع حر جاف دافىء ممطر..تحول الآن إلى حر دااااائم و المطر اختفى فى ظروف غامضة...
أما الشىء الذى ارتفع بغباء هو المجاميع...هل كان يتصور أحد أن شخص حصل على 95% مثلا لا يدخل الكلية التى يريدها لأنه ببساطة و بمقياس مجاميع هذه الأيام شبه فاشل...
...أظن أن ما يحدث عندنا لا يحدث فى أى مكان آخر..فعلا مصر أم الدنيا...
و أخيرا سبب تعب كل الناس الأسعار...حديث الساعة فى كل بيت و فى كل مكان...فمثلا منذ فترة حدثت الأزمة الاقتصادية فى أمريكا و انتقلت للعالم كله و مازالت مستمرة...ما يهمنا هنا أنه و برغم تأثيرات هذه الأزمة السيئة إلا أنها أدت إلى خفض الأسعار فى كل بلاد العالم إلا مصر المحروسة..الآن فهمت لماذا يصر المسئولون المصريون أن مصر لن و لم تتأثر بهذه الأزمة..أم الدنيا يا جماعة..
و بالطبع يجب علينا ألا ننسى الارتفاع الأكثر شهرة و الناتج عما سبق..ألا و هو ارتفاع الضغط..تقريبا الشعب المصرى كله أصبح ضغطه مرتفع و مرارته مفقوعة..الله يكون فى عونك يا شعب..
و كانت هذه أشهر أمثلة الارتفاعات التى حدثت فى و قتنا الحالى و جعلت أيامنا مختلفة عن أيام زمان...